جدري القرود الذي انتشر مؤخرا وهو مرض فيروسي نادر مصدره الحيوانات البرية ويكون في شكل طفح جلدي يظهر على الوجه وراحتي اليدين وأسفل القدمين.
جدري القرود
ووفقا للتقارير التي صدرت حول المرض في دول أوروبا فإن الطفح الجلدي منتشر في بعض الحالات على الأعضاء التناسلية والفخذين والجلد حول فتحة الشرج، مما أدى إلى انتشار مزيد من الشائعات حول علاقة جدري القرودي بالمثليين وثنائي الجنس هذا إلى جانب الخرافات الأخرى التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ونذكر منها:
لا يمكن الجزم بصحة هذه العبارة حيث إن أول إصابة بشرية معروفة لجدري القرود كانت في عام 1970 في دول إفريقية، لدى طفل عمره 9 سنوات كان يعيش في جمهورية الكونغو.
يبدوا أن هذه المعلومة غير مؤكدة بشكل قاطع حتى الآن على الرغم من انتشاره بين المثليين بشكل أكثر، حيث أن منظمة الصحة العالمية قد دعت إلى اجتماع طارئ في وقت سابق لبحث ارتفاع حالات الإصابة بفيروس جدري القرود بين المثليين وثنائي الجنس في دول أوروبا.
وكانت بعض التقارير الصادرة حول المرض رصدت انتشاره بين المثليين وثنائي الجنس في بريطانيا وإسبانيا مما زاد الشكوك.
ولكن على الناحية الأخرى ذكر أطباء آخرون أن المرض ليس شرطا أن ينتقل من خلال الاتصال الجنسي ولكن ينتقل عبر الاتصالات الأخرى أيضا سواء باللمس أو من خلال الأسطح أو الجهاز التنفسي.
جدري القرود - أرشيفية
ونفى البعض علاقة جدري القردة بالمثليين وعللوا ذلك بأن الأمر يحتاج لمزيد من الدراسة كما حدث في ثمانينيات القرن الماضي بشأن علاقة الإيدز بالمثلية الجنسية، كما قالت منظمة الصحة العالمية أن اتهام فئات معينة بسبب المرض أمر غير مقبول ويؤثر على عملية تلقي اللقاح.
والحقيقة أن هذا غير صحيح، حيث ينتشر المرض في عدد من دول العالم، سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة أو آسيا وأن أي شخص معرض للإصابة بجدري القرود.
رغم أن انتشار جدري القرود يدعو للقلق ولكنه ليس يتعلق بالجهاز التنفسي مثل كورونا ولا ينتقل بسرعة كما هو الحال مع كوفيد 19، حيث يبلغ متوسط عدد الأشخاص المعرضون للإصابة من شخص مصاب، ما بين واحد إلى اثنين.