أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخطوات التي على يجب على الدول اتخاذها للوقاية من جدري القرود، ومنع انتشاره في دول العالم.
وورد في تقرير أصدرته الصحة العالمية، أن تقييد عمليات نقل الثديات الإفريقية الصغيرة والقردة أو فرض حظر على نقلها يساعد في إبطاء وتيرة اتساع نطاق انتشار الفيروس إلى خارج أفريقيا، كما أن المرض ينتشر عن طريق الاتصال الوثيق مع شخص مصاب.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن توفير التطعيم للحيوانات المحبوسة ضدّ الجدري غير كاف، ولكن ينبغي عزل الحيوانات تلك التي يُحتمل أن تكون مصابة منها بعدوى المرض عن الحيوانات الأخرى ووضعها قيد الحجر الصحي فوراً.
ويتركز جدري القردة بالقرب من الغابات الاستوائية المطيرة، وسط وغرب إفريقيا، لكنه شوهد بشكل متزايد بالقرب من المناطق الحضرية.
وطالبت المنظمة أن يتم وضع جميع الحيوانات التي قد تخالط أخرى مصابة بعدوى المرض قيد الحجر الصحي، وإعطائها تطعيم الجدري ولكن أن يتم ذلك في إطار اتخاذ التحوطات المعيارية وملاحظتها في خلال 30 يوماً من أجل الوقوف على أعراض إصابتها بجدري القردة.
ووفقا لما ورد بموقع منظمة الصحة العالمية فقد تم تسجيل 250 حالة في 16 دولة على الأقل.
وقالت روزاموند لويس، رئيسة أمانة مكافحة الجدري، في برنامج الطوارئ لمنظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفي، بمقر الأمم المتحدة في جنيف، إن الدول التي تُبلّغ حاليًا عن جدري القردة هي تلك التي لا ينتشر فيها عادة هذا المرض.
وأشارت إلى أن خطورة المرض على عامة الناس تعتبر منخفضة وذلك لأن طرق انتقال العدوى الرئيسية ما زالت كما كانت عليه سابقًا.
بينت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها أن هناك فترة حضانة تتراوح بين 7 و14 يومًا، وتأتي الأعراض للمرض في هيئة الإنفلونزا، مثل الحرارة، والقشعريرة، والإرهاق، والصداع، ووهن في العضلات، وتورم بالغدد الليمفاوية، ما يساعد الجسم بمكافحة العدوى والمرض.
وأردفت مراكز مكافحة الأمراض أنه بعد ذلك يظهر طفح جلدي على نطاق واسع على الوجه والجسم، و داخل الفم واليدين وباطن القدمين، ويأتي الطفح الجلدي مصاحب بألم في شكل حبوب تحتوي على سائل، محاطة بدوائر حمراء، ويتبع ذلك تقشر للحبوب وتختفي خلال فترة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع