في حواره الخاص، إلى موقع «سفن إي نيوز» كشف سيد شحاته، حفيد الشيخ سيد النقشبندي، المبتهل المصري الراحل، كواليس اليوم السابق لوفاة أبرز المبتهلين في تاريخ مصر،
لقد ولد جدي عام 1920 ومات عام 1976 أي أنه عاش نحو 56 عاما، حقق خلالها شهرة واسعة بأعماله الخالدة، وقد استشعر بقرب رحيله في آخر يومين من حياته رغم أنه لم يكن مريضا ولم يشك من شيء، وكان سيناريو رحيله من أغرب المواقف.
لا زالت الأسرة تذكر تفاصيل تلك الليلة السابقة لوفاته وما حدث فيها من مفارقات غريبة.
لقد كان الشيخ النقشبندي على موعد للسفر للقاهرة لأداء صلاة الجمعة بمسجد التليفزيون المصري، في اليوم التالي، وبات ليلتها في بيت أخته وزوجها بالقاهرة وفاجأهما بطلب غريب عبارة عن ورقة وقلم وأخذ يسجل ويكتب بخط يده على الورقة كلمات بشكل سريع، ثم طواها بإحكام وأعطاها لزوج أخته، وأوصى ألا تفتح إلا بعد وفاته ثم ذهب للمسجد وأدى صلاة الجمعة وعاد للبيت.
ولم تمر سوى سويعات قليلة حتى فاجأه ألم في صدره، انتقل على إثره للمستشفى ليتوفى بين يدي الدكتور محمود جامع، وهو يفحصه.
وعندما فتحنا تلك الورقة المطوية اكتشفنا أنه كتب فيها وصيته لأسرته وأهل بيته.
ومن المقرر نشر الحوار كاملا قريبا..