في يوم زفاف ابنته، دعا الرئيس أنور السادات الشيخ النقشبندي لحضور الحفل مع كوكبة أخرى من نجوم الفن والموسيقى، حيث كانت تجمعهما علاقة معرفة قديمة كما كان السادات من عشاق صوت النقشبندي.
ولم تكن قصة الرئيس السادات مع النقشبندي هي الموقف الوحيد المثير في حياة المنشد الشهير، وإنما شهدت مسيرته الحياتية العديد من الأحداث الساخنة والمواقف الطريفة مع مشاهير الشخصيات، وهو ما كان محور هذا الحوار الخاص الذي أجرته "7E news" مع سيد شحاتة حفيد الشيخ النقشبندي من ابنته الكبرى، والمقرر نشره كاملا قريبا.وفيما يلي نقدم جزءا من تصريحات حفيد النقشبندي
*تعكس هذه القصة مكانة الشيخ النقشبندي الخاصة لدى الرئيس السادات، فكيف بدأت علاقتهما؟
**ترجع أصول التعارف بينهما لزمن بعيد منذ كان السادات ضابطا، وشاءت الصدفة أن تجمع بينهما حيث كان جدي يذهب لإحياء ليالي مسجد سيدي الدكروري، وفي الليلة الختامية للاحتفال بمولده كان السادات هناك واستمع لإنشاد جدي وأبدى إعجابه بصوته، ثم تفرقا ولم يلتقيا. وبعد تولي السادات الرئاسة، كانت قد اتسعت شهرة النقشبندي، وكان جاره في مدينة طنطا الدكتور محمود جامع "طبيب الرئيس"، ولما علم السادات بذلك، طلب من الدكتور جامع اصطحاب الشيخ النقشبندي معه لرؤيته، فالتقى به في ميت أبو الكوم، مسقط رأس السادات، ثم تكررت اللقاءات بعد ذلك حيث كانت تأتي سيارة الرئاسة وتقف أمام بيت جدي لتنقله إليه، لتلاوة القرآن الكريم والإنشاد في جلسات خاصة زخرت بالروائع وصارت بينهما علاقة وطيدة لعشق السادات الشديد لصوته وابتهالاته.