يواجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اتهامات بالتحريض على هجوم الكابيتول 2021، ضمن مجموعة من التهم الموجهة إليه قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.
وفي 7 يونيو الجاري، قدمت لجنة برلمانية أمريكية نتائج لتحقيق يكشف مسؤولية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الهجوم على مقر الكونغرس الأمريكي في 6 يناير 2021، ولا يزال التحقيق يجري لكشف مناورات الرئيس السابق التي تسببت في محاولة انقلاب عقب انتخابات 2020.
ترامب
ووفقًا للمدعي الفيدرالي السابق في نيويورك كيفين أوبراين، فإن هناك احتمالات بأن يواجه ترامب اتهامات من قبل وزارة العدل، ويسعى المدعي أن يتم الربط بين خطط ترامب ومحاميه جون إيستمان لإلغاء فرز الأصوات الانتخابية في الولايات الكبرى من ناحية، وتمرّد الكابيتول من ناحية أخرى.
ووفقا لما أعلنته اللجنة المعروفة باسم «يناير»، فقد تم الاستماع لما يقرب من 1000 شاهد بينهم اثنان من أبناء الرئيس ترامب نفسه لمحاولة الكشف عن ما كان يخطط له ترامب، وسعت اللجنة للكشف عن الوقائع وتحركات دونالد ترامب وأوساطه.
ووفقًا لما أعلنت عنه اللجنة البرلمانية فقد اطلعت على أكثر من مئة ألف وثيقة وأرسلت حوالي مئة أمر استدعاء للإدلاء بشهادات، بالإضافة لذلك تم الكشف عن رسائل نصية قصيرة ووثائق رسمية وفيديوهات، تكشف عن شرح مختلف السيناريوهات التي فكر فيها ترامب وأوساطه لعكس مسار الانتخابات الرئاسية في 2020، وصولا إلى الهجوم على الكابيتول.
دونالد ترامب
وفي الوقت الذي كان يتم فيه الموافقة على نتائج الانتخابات الرئاسية سعى ترامب لإقناع أتباعه بزيف نتيجة الانتخابات الرئاسية، بل وشجّعهم على التجمع في السادس يناير عام 2021، وطلب منهم التوجّه إلى الكابيتول.
ووفق استطلاع جديد أجرته شبكة «إي بي سي نيوز» ومركز «ايبسوس»، يؤكد وزير العدل الأميركي لميريك جارلاند أن 60% من الأمريكين يرون أنه يجب محاكمة الرئيس دونالد ترامب، متوقعا وجود دعماً شعبياً قوياً إذا قرر اتهام دونالد ترامب.
وعلى الجانب الأخر ترى المدعي الفيدرالي السابق في سان دييجو، نعمة رحماني، أنّ وزير العدل لا يملك الشجاعة للبدء بهذه المعركة، مضيفة في تصريحات لوكالة «فرانس برس» إن اتهام رئيس سابق سيكون أمراً غير مسبوق وسيتطلّب مدّعياً قوياً مستعدّاً للتعامل مع قضية صعبة ومشحونة سياسياً ولا أعتقد أنّ ميريك جارلاند هو ذلك المدّعي العام.