خلال لقاء خاص مع قناة CNBC أيد ملك الأردن، العاهل عبد الله الثاني بن الحسين، إنشاء حلف ناتو شرق أوسطي بمهام وأهداف غاية في الوضوح، مستعرضًا نشاط الأردن مع حلف الناتو لإنشاء قاعدة مشتركة.
وأكد ملك الأردني، في نفس المقابلة، أن الأزمة الروسية الأوكرانية، أثرت على عملية تعافي اقتصاديات البلدان كافة من كورونا، وذلك على الرغم من بعدها جغرافيًا.
من جهته، قال الخبير العسكري، اللواء محمد نور الدين، إنه يتمنى أن تكون دعوة ملك الأردن لتشكيل حلف ناتو عربي نابعة من رغبة الدول العربية لحماية أمنها، وليست توجيهات كالعادة من قبل دول غربية، خصوصًا الولايات المتحدة الأمريكية، تحت شعار مواجهة إيران أو غيرها من المشكلات الأمنية الأخرى في المنطقة.
وأوضح نور الدين في تصريح لموقع «سفن إي نيوز»، أنه الأفضل الدعوة إلى تكامل اقتصادي أولا بين الدول العربية واجتماع الدول حول أهداف موحدة، وأن تساند كل دولة عربية الأخرى محققين منفعة وتكامل اقتصادي.
وتسأل ما هو الدافع أن يذهب جندي للحرب في دولة عربية أخرى، في حين أنه لا يستفيد من تلك الدولة على الإطلاق، مؤكدًا أنه مع الاصطفاف العربي في كل شيء، معتقدًا عدم إمكانية تشكيل مثل هذا الحلف.
ولفت إلى الدعوة السابقة للتكامل العسكري دفاعًا ضد أطماع بعض الدول ولكنها لم تكلل بالنجاح.
وتايع: "أخشى أن يكون الأمر في إطار الشعارات الممهد لها الأرض جيدا، بهدف التسليح والتدريب، لاستفادة دول من وراء هذا الأمر".
فيما يرى، الخبير العسكري، العقيد حاتم صابر، أن هناك دعوة من ذي قبل لاتفاقية دفاع عربي مشترك، ولكنها لم تنجح، وأن التحالف العربي الوحيد الذي كلل بالنجاح هو تحالف 6 أكتوبر العسكري وكان بقيادة مصرية من الألف للياء.
وأضاف الخبير العسكري في تصريح لموقع «سفن إي نيوز» أنه ومن وجهة نظره العسكرية، فإن هناك اختلافات في عقيدة الحرب وقواعد التكتيك العسكري بين الدول العربية، وحول أسباب إطلاق الدعوة، قال إنه من الوارد أن يكون ذلك بهدف سعي ملك الأردن إلى كسب التأييد والدعم العسكري لبلاده.
ولفت إلى أن هناك محاولات لزعزعة استقرار الأردن، وأن الإعلان عن تشكيل حلف ناتو عربي من قبل ملك الأردن ربما يريد أن يعكس من خلاله أنه ضمن حلف وليس وحده وبالتالي يحقق أغراضًا سياسية لصالحه.