أدى تسرب غاز سام في ميناء العقبة الأردني، إلى تسجيل 10 وفيات و251 إصابة، حتى الآن.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن الغاز المتسرب من الصهريج هو غاز الكلورين، وهو غاز أصفر مخضر له رائحة مميزة تشبه رائحة المادة المبيِّضة، وهو غير قابل للانفجار، إلا أنه قد يعزز الانفجار للمواد الأخرى.
الكلورين غاز يتسم بأنه غير ثابت، ويتفاعل بسرعة مع المواد الكيميائية الأخرى ومع الماء فور انطلاقه؛ ثم يتفكك بتأثير أشعة الشمس خلال دقائق، فهو ما أن ينطلق حتى يتبخر ويشكل غيمة صفراء مخضرة أثقل من الهواء، ويمكن للرياح أن تحملها بعيداً لمسافات تبلغ عدة كيلومترات من مصدر انطلاقها، أما في الماء، فإن الكلورين سريع الذوبان، وقد يشكل حموضاً هيدروكلوريديه أو هيبوكلورورية.
تظهر أعراض التخرش على الأغشية المخاطية بسرعة، رغم وجود آثار متأخرة على الرئتين، وإن شدة التأثيرات تعتمد على تركيز وعلى مدة التعرض، والمظاهر الرئيسية هي، السعال مع إنتاج بلغم (قشع أو بصاق) بكميات كبيرة، والشعور بالاختناق، وضيق النفس والصدر، وسيلان المفرزات من الأنف، وخشونة الصوت، والغثيان والقيء، والصداع، والالتهاب الرئوية والوذمة الرئوية غير القلبية المنشأ.
وقد تتأخر لمدة تصل إلى 12-14 ساعة، نقص الأكسجين، توقف القلب، تهيج وحرقان في العينين، ازدياد إفراز الدمع وتشنج الأجفان، حروق في القرنية، تثليج الأصابع تلو لمس الغاز المضغوط".
ودعا مدير صحة العقبة، وفقا للتلفزيون الأردني، سكان العقبة لإغلاق النوافذ والالتزام بمنازلهم.
وتوجه رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، إلى العقبة، للوقوف على تداعيات حادث تسرب غاز سام في الميناء، اليوم الاثنين.
انفجار صهريج غاز العقبة
وقال الناطق الاعلامي باسم مديرية الأمن العام، إن المختصين وفريق المواد الخطرة في الدفاع المدني ما زالوا يتعاملون لغاية هذه اللحظة مع الحادثة.
وأضاف، أنه وأثناء الأعمال اليومية في ميناء العقبة اليوم الاثنين، وقعت حادثة سقوط لصهريج معبأ بمادة غازية سامة أثناء نقله ما أدى إلى تسرب الغاز في الموقع.
وأوضح أنه جرى على الفور عزل المنطقة وباشر المختصون التعامل مع الحادثة، فيما قام الدفاع المدني بنقل عدد من الإصابات للمستشفى وجميعهم قيد العلاج.