البوركيني يعود للواجهة في فرنسا بصراع قضائي جديد

قررت مدينة جرونوبل الفرنسية، إحالة قرارها منح المحجبات حق ارتداء "البوركيني" الذي يغطي الجسم في المسابح العامة إلى المحكمة العليا.

يذكر  أن وزير الداخلية الفرنسي اعتبر أن القرار يمثل الخطوة تقوض العلمانية بشكل خطير.

وأشعل الصراع القانوني الذي تخوضه المدينة مع الدولة بشأن محاولتها إلغاء حظر قائم منذ عقد على ارتداء البوركيني الجدل في أنحاء فرنسا بشأن مكانة الدين في الأماكن العامة.

والبوركيني الذي لا يكشف من الجسم سوى الوجه واليدين والقدمين ترتديه المسلمات اللائي يرغبن في الحفاظ على تعاليم الدين.

ولا يوجد حظر شامل للبوركيني في فرنسا، لكنه محظور في العديد من المسابح العامة في أنحائها.

وأدلى وزير الداخلية جيرالد دارمانان بتصريحاته المتعلقة بالعلمانية بعد أن أيدت محكمة أدنى درجة طعنه على القرار الذي اتخذته المدينة في مايو أيار.

واستندت تلك القضية إلى قانون عام 2021 بشأن "الفصل"، إذ وجدت المحكمة المحلية أن المدينة تنتهك بشكل خطير مبدأ الخدمة العامة المتمثل في الحيادية.

وفي سعيه لإلغاء هذا الحكم، أبلغ رئيس البلدية إريك بيول مجلس الدولة بأن المدينة، التي يديرها حزب الخضر، لم تبتدع "تصريحا للبوركيني"، ولكنها ألغت حظرا فُرض قبل عقد من الزمن والذي اعتبره تمييزا.

وقال بيول في الجلسة: "نحن لا نؤسس لحق جديد، بل نعود إلى لوائح ما قبل عام 2012".