وزير الزراعة الأوكراني: العالم مهدد بالحرمان من القمح لـ 3 مواسم

حذر  وزير الزراعة الأوكراني ميكولا زولسكي، من تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا على إمدادات القمح في العالم لثلاثة مواسم على الأقل، مشيرا إلى احتمالية حجب غالبية المحصول الأوكراني عن الأسواق، ما يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية.

وتنتشر قطع البحرية الروسية قبالة الموانئ الأوكرانية والخطوط البحرية لتصدير الحبوب الأوكرانية، بينما تواجه السفن مشكلات أخرى تتراوح بين تلغيم حقول القمح إلى نقص في مساحات تخزين الحبوب.

وقال وزير الزراعة ميكولا زولسكي: "أوكرانيا ستنفصل عن السوق لوقت طويل".

وزرعت أوكرانيا ما إجماليه 6.5 مليون هكتار بالقمح لمحصولها للعام 2022، لكن يمكن للمزارعين حصاد المحصول في خمسة ملايين هكتار فقط في مناطق تسيطر عليها الحكومة.

وقال زولسكي إن ذلك يترك ما لا يقل عن خمسة ملايين طن من القمح من المليون ونصف المليون هكتار المتبقية في مناطق محتلة لا يمكن حصادها.

وأضاف أنه حتى بدون ذلك النقص فإن مخزونات الحبوب في أوكرانيا قد تصل إلى 23 مليون طن، مع استهلاك محلي يبلغ خمسة ملايين طن.

وفي العادة كانت أوكرانيا تصدًر ما يصل إلى ستة ملايين طن من القمح شهريا وقت السلم، لكن حصار موانئها البحرية خفض الكمية إلى 300 ألف طن في مارس وحوالي مليون طن في أبريل نيسان.

والصادرات في الأيام العشرة الأولى من هذا الشهر بلغت حوالي نصف المستويات التي سجلتها قبل عام.

وساعدت الحرب بالفعل في ارتفاع العقود الآجلة الأمريكية والأوروبية للقمح إلى مستويات قياسية هذا العام.

وقفزت أيضا الأسعار في السوق الفورية ودفعت مصر، أحد أكبر مستوردي القمح في العالم، 480 دولارا للطن شاملا تكلفة الشحن في مناقصتها السابقة، بزيادة قدرها 41 في المئة عن الأسعار قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.