يصادف اليوم السبت 11 يونيو عيد ميلاد الدكتورة جيهان المكاوي، الأديبة والروائية والإعلامية المعروفة.
حصلت المكاوي على الدكتوراة عام 1980، وعضو نقابة الصحفيين، وعضو جمعية الصداقة الأمريكية، ونادي القضاة والجزيرة والرياضات البحرية، وحصلت ابنة مدينة الإسكندرية التي ولدت عام 1939 على ليسانس من كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1963، ثم الماجستير في الإعلام من الجامعة الأمريكية، وتناولت في رسالة الدكتوراه صورة المقارنة بين ثلاث دول هي الاتحاد السوفييتي ومصر وتركيا وذلك على ضوء متطلبات مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وفي عام 1963 بدأت كمترجمة ومحررة ومعدة ببرامج التليفزيون، لتنتقل إلى محطة مهنية أخرى عام 1971 حيث عملت في العلاقات العامة بمكتب وزير التعليم العالي، ثم التحقت باتحاد كتاب مصر، وحصلت على شهادة تقدير كأفضل شخصية عام 2000 من مجلة حواء، و ذكرت بموسوعة ألف شخصية نسائية مصرية ضمن الشخصيات العامة عام 2001.
جيهان مكاوي
دخلت الإعلامية "جيهان المكاوي" عالم كتابة الأدب وقامت بتأليف العديد من الأعمال الأدبية مثل: "أنت تعلم إذن أنت حر عام 1978 ـ حرية الفرد وحرية الصحافة عام 1980 ـ مشروع زواج عام 1987ـ هاوية السحر عام 1994 مدرسة البنات ـ الباحثة عن الحرية ـ احتضان ـ هبوط الملكات"، وذكرت في الموسوعة الأمريكية ضمن الشخصيات المهنية في العالم.
في أبريل عام 2015 نشرت بعض المواقع ووكالات الأنباء والصحف المصرية تقارير حول إصابتها بمرض الزهايمر، وفي نوفمبر عام 2017 أشارت إلى أنها تعاني حالة من الحزن الشديد لعدم تكوينها أسرة تعيش معها لكونها لم تتزوج أبدأً.
جيهان المكاوي
أوجعت قلوب المصريين وخاصة زملائها في الوسط الفني حتى أن المذيعة "رولا خرسا" قد طالبت في أحد برامجها بعلاج جيهان مكاوي بالقول "إن سيدة حولها الزمن من واحدة من أشهر الشخصيات الأدبية إلى متشردة بالشوارع، فالدكتورة جيهان المكاوي الحاصلة على دكتوراه في الإعلام، عملت بمجال الصحافة، وقامت بتأليف العديد من الروايات، أصبحت تجوب الشوارع ولا تتذكر شيئا من حياتها السابقة غير ذكريات مؤلمة، نتيجة إصابتها بمرض "الزهايمر"، وعدم وجود أحد ليرعاها".
انقطعت الأخبار عن الإعلامية والأديبة الشهيرة التي كانت يوماً ما مصدراً يمدنا بكل ما يدور حولنا في العالم، ترى ونحن في تلك اللحظة وفي هذا اليوم نتذكرها ونحتفي بيوم ميلادها، ماذا تفعل وأين تسكن، وهل تمكن منها "الزهايمر" ليجعلها تقف امام المرآة لتتبادل السلامات والتحيات مع امرأة لا ولن تعرفها؟