حوار خاص الأديب بخيت رستموف.. سفير دبلوماسية الشعوب من كازاخستان إلى العالم

أحلم بالكتابة عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي

يجمع الكاتب الكاتب الكازاخي بخيت رستموف بين كونه أديبا خارج حدود المحلية وممارسا للدبلوماسية الشعبية - يؤدي دورا مهما في الصداقة بين شعوب العالم، تعرفت عليك شخصيًا لأول مرة في تركيا في مهرجان أدبي دولي. 

جاء بخيت رستموف من من بلد آسيوي لا يتجاوز عدد سكانه 20 مليون نسمة ليصبح واحدا من القلائل في العالم التركي الحديث، ممن يتمتعون بالاعتراف والنجاح في جميع أنحاء العالم، فكتبه موجودة في المكتبات الرئيسية، من روسيا، إلى مكتبة الكونجرس الأمريكية، فضلا عن مكتبات الصين، وفيتنام، وإندونيسيا، وإيران، وباكستان، وكوبا وبولندا، ومنغوليا، وفي عدد من الدول العربية، وكذلك بالمراكز العلمية والدبلوماسية.

بخيت رستموفبخيت رستموف

 قام بخيت رستموف بالكثير من العمل، سواء في الكتابة أو في إقامة المعارض أو في الدبلوماسية الدولية، وكان هذا الحوار احتفالا ببلوغه السبعين:

ولدتَ في عائلة كبيرة، لديها 12 طفلاً. كيف نمت شجرة هذه العائلة، وما هي الذكريات التي ظلت في ذاكرتك منذ أيام الطفولة؟

تطورت حياة الأسرة الكبيرة بشكل طيب، تمامًا مثل ملايين العائلات في كازاخستان، لا تختلف عائلتنا عن سواها في بلدن، لم نكن مُدرجين في قائمة الأثرياء، وأصبح كل فرد من أفراد الأسرة له مصيره. 

الأسرة الكبيرة أمر جيد لأن الأطفال يكبرون ودودين، ويُعلّم كبار السن الصغار أشياء كثيرة ويساعد الأبناء آباءهم، هكذا ربانا آباؤنا وعلمونا أن نعمل، لقد بدأت العمل في سن مبكرة لمساعدة والديّ.

تنقلت في حياتك العملية بين المجالات المالية والاقتصادية، وكذلك الصحافة، لقد شققت دربك بقوة من مجرد عامل بسيط إلى موظف في جهاز (إدارة) رئيس كازاخستان، كيف تلخص هذه السيرة الثرية؟

بدأت العمل رسمياً عام 1969 على الرغم من أنني عملت أيضا في السنوات التي كنت أدرس فيها من سن العاشرة، كان هذا العمل في بستان تكاد تبلغ مساحته 15 فدانًا، حيث كان علينا حفر الأرض مرتين كل عام، مرة في الخريف، وأخرى في الربيع لزراعة الطماطم والخيار، وبيعها في الأسواق.

كنا - أنا وأمي - نتاجر بالخضروات، ونحمل صناديق طماطم، تزن من 20 إلى 30 كيلوجرامًا، وأكياسًا من الخيار. كانت الأسواق في السهوب، غالبًا ما كانت هناك عواصف ترابية كثيفة تجعل من المستحيل أن تفتح عينيك، وفي المطر كان هناك طين قوي في كل مكان من المستحيل السير فيه.

هذه الأرض، في تلك المنطقة كانت تسمى السهول الجائعة لجنوب كازاخستان، حيث تصل درجة الحرارة في الصيف إلى 50 درجة مئوية. بخيت رستموف وأولادهبخيت رستموف وأولاده

بعد المدرسة خدمت في الجيش لمدة عامين، ثم درست في الجامعة. خبرتي الاقتصادية اكتسبتها من خلال التعليم، عملت في المهنة لسنوات عديدة، ثم عملت في الخدمة المدنية على مستوى المدينة والإقليم والجمهورية لذلك، انتقلت من عامل (1969) إلى موظف في جهاز (إدارة) رئيس كازاخستان (2001-2008).

بعد خروجي من إدارة رئيس الدولة توجهت في اليوم التالي للعمل كسائق تاكسي بالعاصمة نظرًا لعدم وجود مدخرات إضافية، فقد عاشت أسرتي المكونة من خمسة أفراد على راتبي الصغير فقط. 

على مر السنين، عملت مساعدا لاثنين من قادة المنطقة، ورئيس دائرة الدولة، ثم أصبحت نائبا عن المدينة، وعملت مستشارا لوزير النقل والاتصالات، أنا ممتن لله على كل ما مضى عليه مصيري. 

هذا العام هو عيد ميلادي السبعين، وكما يقول أغسطس رودين: "العظيم هو الشخص الذي ينظر بأم عينيه إلى ما شاهده الجميع، ويعرف كيف يرى الجمال في ظواهر مألوفة".

في الفترة من 2008 إلى 2018، أصبحت النائب الأول لرئيس جمعية الصداقة الكازاخستانية الكوبية في سفارة جمهورية كوبا في كازاخستان. كيف تم إنشاء الجمعية، وماذا أنجزت خلال هذا العقد؟

الحياة لا تقف مكتوفة الأيدي، كانت مهمتنا هي التقريب بين ثقافتي كازاخستان وكوبا. كتبت أربعة مؤلفات عن كوبا. ثلاثة باللغة الكازاخستانية وواحدة بالروسية، خلال سنوات حصول البلاد على الاستقلال، كنت أول كازاخستاني يُدعى رسميًا لزيارة كوبا،  التقيت بالمكتب السياسي الرئيسي في كوبا، واللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي مثلما التقيت رسميا في التجمعات العمالية والمدارس والجامعات.في المؤتمر الدولي حول مشاكل السلام والصداقة والتضامن. مدينة هافانا. جمهورية كوبا. 2016في المؤتمر الدولي حول مشاكل السلام والصداقة والتضامن. مدينة هافانا. جمهورية كوبا. 2016

يدعوك البعض مؤسّس الصحافة الدولية الكازاخستانية.. لم كانت تلك التسمية؟

في بلدنا، الصحافة نوعان أدبيان مختلفان، وكذلك الصحافة الدولية. خلال الحقبة السوفيتية، كانت كازاخستان تمثل ضواحي دولة سوفيتية كبيرة، على الحدود مع الصين ومنغوليا ودول أخرى، كان الاتحاد السوفياتي دولة مغلقة، فلا يمكن للجميع السفر بحرية إلى الخارج، ولكن يسافر الصحفيون والكتاب انطلاقا من العاصمة موسكو.

فقط، وبعد حصول كازاخستان على الاستقلال، بدأنا السفر إلى بلدان أخرى، لأول مرة، وأصبح لدينا، نحن الكازاخيين، الفرصة للكتابة عن بلدان مختلفة، يشارك الكثير من الناس في أعمال الكتابة (الصحفية) الدولية. 

إذا كانوا يكتبون مقالاتهم المخصصة لبعض التواريخ والمناسبات، ثلاث أو خمس مرات في السنة، أما أنا فأكتب مقالات وكتبًا عن دول العالم بشكل منتظم ومنهجي. وفي عام واحد، في المتوسط ، أنشر ثلاثة كتب. مع عائلة عربية في حدث دولي. مدينة نور سلطان. كازاخستان.مع عائلة عربية في حدث دولي. مدينة نور سلطان. كازاخستان.

وبالمثل اكتشف صحفيونا في عملي الإبداعي اتجاهات جديدة (الصحافة الدولية - السياسية والترجمة)، والتي لم تكن موجودة في الحياة الثقافية للشعب الكازاخستاني من قبل، في الأساس، يطلق عليّ العلماء والكتاب والإعلاميون والصحفيون والقراء الأجانب اسم مؤسس الصحافة الدولية في كازاخستان، ويضعونني على قدم المساواة مع الكتاب المشهورين عالميًا؛ لأنه لأول مرة رأوني في شبكات التواصل الاجتماعي العالمية، أو قرأوا كتبي، قبل أن يتعرفوا علي شخصيًا.

أنت مؤلف لثلاثين كتابا، وكاتب لأكثر من 50 بحثا علميا، ونشرت بأكثر من ثلاثة آلاف مطبوعة بين الصحف والمجلات، بلغ حجم منشوراتك في جميع المطبوعات أكثر من 10 آلاف صفحة، كما أنك تكتب بثلاث لغات: الكازاخستانية والأوزبكية والروسية. 

نشرت مؤخرا في لندن كتابك باللغة الإنجليزية تحت عنوان "الأرض موطننا". هذه مؤسسة نشر فردية؟

ملصق لمعرض الكتاب الشخصي للكاتب بخيت رستموف عام 2021ملصق لمعرض الكتاب الشخصي للكاتب بخيت رستموف عام 2021

لقد كتبت الكثير، وبدأت في جمع مقالاتي في وقت متأخر جدًا عن تاريخ بدئي بالكتابة. هذه الأرقام الإجمالية لا تشمل المقالات المكتوبة في سنوات الدراسة وسنوات الجيش كما أنني نشرت أيضا في موسكو وغيرها.

بالطبع، الأمر لا يتعلق بالكم، بل يتعلق الأمر بالأسئلة التي تثيرها في مقالاتك أو عما تتحدث عنه أو من تتحدث إليه، أحب موضوعات التاريخ، بما في ذلك تاريخ العالم، أقرأ الصحافة العالمية، أنا مهتم بالحراك السياسي والاجتماعي والاقتصاد العالمي.

 تعرفت على مؤلفات الكاتب المصري عباس محمود العقاد، والكاتب الكلاسيكي المعاصر جمال الغيطاني، والكاتبة والممثلة روز اليوسف، والمترجم والشاعر محمد عثمان جلال، والكاتب، والرحالة، والمؤرخ ابن عرب شاه، والكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي، والكاتب المسرحي إبراهيم رمزي وآخرين.

نعلم أنه بفضل ترجماتك، ولأول مرة في تاريخ شعبك وفي تاريخ عدد من البلدان، صدرت بلغتكم بعض كتب رؤساء الدول مثل نيلسون مانديلا (جنوب إفريقيا)، والإمام الخميني (إيران)، وفيدل كاسترو (كوبا) ونوجين فو تشونغ (فيتنام) ولي ميونغ باك (كوريا الجنوبية) وعلي جناح (باكستان) وإسلام كريموف (أوزبكستان) وفاليري جيسكار ديستان (فرنسا) وآخرين، بفضلك أيضا، ولأول مرة في تاريخ كازاخستان ولأول مرة في تاريخ دول أمريكا اللاتينية، وفي تاريخ باكستان "تحدث" شعراء وكتاب هذه الدول باللغة الكازاخستانية. يتفاجأ الجميع أنك ساهمت بهذه الأعمال بمبادرتك الخاصة دون كلل، وترجمت ونشرت كل شيء على نفقتك الخاصة.

ما الذي دفعك لهذا الإنجاز؟

ترجمت للنثر والشعر والصحافة في أمريكا اللاتينية، أما القصائد تحديدا فقد نطقت باللغة الكازاخستانية، وهي إحدى اللغات الرئيسية في العالم التركي، على سبيل المثال، شعر خورخي أندرادي (إكوادور)، غابرييلا ميسترال (جائزة نوبل ، تشيلي)، خوان دي إيباربورو (أوروغواي)، خوسيه سانتوس تشوكانو (بيرو)، روبن داريو (نيكاراغوا)، إنريكي غونزاليس مارتينيز (المكسيك)، وكتابات غابرييل جارسيا ماركيز (جائزة نوبل، كولومبيا)، غييرمو فالنسيا (كولومبيا)، ميغيل أنخيل أستورياس (غواتيمالا)، ريكاردو خايمس فريري (بوليفيا)، خوليو كورتازار (الأرجنتين)، ليوبولدو لوغانيس (الأرجنتين)، أنطونيو سكارميتا، وإدواردو غاليانو (أوروغواي)، وألفريدو فاريلا، وخوان رولفو (المكسيك)، وبابلو نيرودا(جائزة نوبل، تشيلي)، وخورخي لويس بورخيس (الأرجنتين)، وإيرلي هيريرا، وخيسوس دياز، وخوليو ترافيسا (كوبا)، خوسيه مارتي (كوبا)، أليخو كاربنتير(جائزة نوبل ، كوبا)، وخوسيه ليزاما ليما، هوغو تشينيا (كوبا) وآخرون.

ولأول مرة في تاريخ كازاخستان، تمت ترجمة بعض أعمال الشعراء والكتاب الباكستانيين إلى اللغة الكازاخستانية، كما قدمت تقارير عن أعمالهم - هؤلاء هم العلامة محمد إقبال، وخوشكال خان ختك، وبولا شاه، وسلطان باهو، وشاه عبد اللطيف بهيتاي، ظافر الرحمن، سيد وارث شاه، سعدات حسن مانتو، فضل حق شايدة، أحمد نديم قاسم، شير محمد مرعي، محمد نواز طاهر، حجاب امتياز علي، مراد صخير، زيتون بانو، عبد الرزاق رفعت أفضل أحسن رندهوا، أنور سجاد، مسعود المفتي، زاهدة خينة، نور الهدى شاه، وغيرهم، كان هدفي الرئيسي هو التقريب بين ثقافات (آداب) شعوب العالم.

20 وساما وميدالية تضعها على صدرك، ما هي الأهم والأقرب إلى قلبك؟

ليس لدي جوائز من الدولة، و أغلى ما لدي هو ميدالية "فخر الأمة" التي مُنحت في عام 2015 في مدينة ألماتي، الجائزة الثانية القريبة مني هي وسام حمامة السلام - للمساهمة في الصداقة بين الشعوب، هذه ميدالية روسيا، والثالثة، ووسام سيرجي يسينين (روسيا)، والميدالية الرابعة ليو تولستوي (روسيا)، هذه الجوائز للمساهمة في الأدب الروسي.

حصلت كذلك على ميدالية اتحاد الكتاب الفيتناميين لمساهمتي في نشر الأدب الفيتنامي. مُنحت الدبلومات الفخرية من سفارة جنوب إفريقيا، وجمهورية كوبا، وجمهورية أوزبكستان، وجاءني "خطاب شكر" من إيران، وحصلت على ميدالية البابا، والأكاديمية الأوروبية الآسيوية الدولية للتلفزيون والراديو، روسيا.

يبدو أن معرفتك بعدة لغات يمنحك الحق والفرصة في تقييم مسابقات الشعر الدولية. كيف ترى المشهد الشعري لآسيا الوسطى والدول السلافية: روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وشبه جزيرة القرم؟

عالم الشعر هائل تماما، لا يوجد فرق كبير بين هذه المناطق، جميعها لديها الخصال ذاتها، نحن نعتبر أنفسنا في آسيا الوسطى، هناك ما يكفي من الشعر في آسيا وأوروبا، إذا كان الشعر جيدًا فهو حي، وإذا كان سيئًا فهو غير موجود، الصلة مهمة للغاية. بخيت رستموف مشاركا مع أشرف أبو اليزيد في مهرجان أوراسيا الأدبيبخيت رستموف مشاركا مع أشرف أبو اليزيد في مهرجان أوراسيا الأدبي

هناك خلط بين معايير شعر الهواة والشعر الحقيقي. هناك الكثير ممن يكتبون الشعر. نعم، إنها طريقة للتعبير عن نفسك، لكن ليس هناك الكثير من الشعراء الحقيقيين. في الغالب يُقرأ الشعراء وكتاب النثر من قبل كتّاب النثر، دائرة القراء من الخارج ليست كبيرة. لا يوجد كثيرون من خبراء الشعر الحقيقيين. على أرفف الكتب في كل من آسيا وأوروبا، لا يوجد سوى كلاسيكيات الماضي، أين الشعراء المعاصرون؟ هم موجودون، لكننا لا نرى فنهم الشعري على أرفف المتاجر.

لسوء الحظ، فإن التطور المتسارع للعالم والعولمة يمحو الخصائص الوطنية لآسيا وأوروبا. ومع ذلك، قبل خمسة أو عشرة أو مائة عام، كان بإمكان المرء أن يرى ويفهم المناظر الطبيعية الوطنية الشعرية، حيث كان هناك فن طقسي تاريخي وروحي وتقليدي.

لسوء الحظ، في عصر التقدم التكنولوجي والتحضر، تفقد العديد من البلدان في كل من آسيا وأوروبا جذورها الوطنية. كل جمال العالم كان في تنوع التعايش البشري على الأرض. كان النهج العظيم للخالق الأسمى أن يتذكر الناس بداياتهم وأصولهم وأسلافهم، كما لاحظ زملاء الأدب، فإن الحكم على مسابقات الشعر (أو الآداب) الدولية ليس أمرًا متكررًا، ولكنه نادر الحدوث في الممارسة العالمية.

على سبيل المثال، بالنسبة لكاتب كازاخستاني يكون عضوًا في لجنة التحكيم (للحُكم) على الأدب الروسي لشعراء وكتاب نثر وكتاب مسرحيين روس، هذه ليست مهمة سهلة، إذا كان بإمكان أي عالم رياضيات جيد من أي دولة أن يشارك في مسابقة رياضية، فهذا صعب للغاية؛ في المسابقات الأدبية. أنت بحاجة إلى معرفة اللغة جيدًا، وتاريخ أدب شعب آخر، لتعرف عقلية الناس جيدًا.

مرة أخرى، كما تلاحظ، تبين لي أنني أول كازاخستاني، والأول من آسيا والأول من العالم الإسلامي، في تاريخ الثقافة الروسية والأوكرانية والبيلاروسية، الذي تم انتخابه كعضو في لجنة تحكيم المسابقات الأدبية. في هذه البلدان ولسنوات عديدة.

 يقول البعض إنه أمرٌ ذو شأن كبير! لأنه، دائمًا، بشكل أساسي، يتم انتخاب ممثلي ثقافتهم الوطنية فقط كأعضاء في لجنة التحكيم. كما تم انتخابي كعضو في لجنة تحكيم المسابقات الأدبية في أوزبكستان وقيرغيزستان.

كرئيس لرابطة "الكومنولث الدولي لدبلوماسية الشعوب" (ISND) كازاخستان، من عام 2020 إلى الوقت الحاضر) أجريت أنشطة دبلوماسية في بلدك وفي الخارج، اشرح لنا هذا الجانب؟

هدف جمعيتنا هو التقارب بين الثقافات داخل كازاخستان المتعددة الجنسيات، والتقارب بين ثقافات شعوب العالم من خلال الأدب والموسيقى والرياضة وغيرها من المجالات، لدينا مجموعة تحمل نفس الاسم الرابطة العامة "الكومنولث الدولي لدبلوماسية الشعوب" على فيسبوك.بخيت رستموف مع دبلوماسيين عرب ولواء باكستانيبخيت رستموف مع دبلوماسيين عرب ولواء باكستاني

شعار الجمعية هو "السلام، الصداقة، التضامن". تضم الرابطة الآن (في مجموعة ISND) حوالي ثلاثة آلاف شخص في أكثر من 50 دولة حول العالم. يتعرف الكتاب على بعضهم البعض في مجموعتنا، ويبدأون في تكوين صداقات وترجمة نثر أو شعر بعضهم البعض إلى لغاتهم، والبعض يكتب الموسيقى على الشعر. نعقد مؤتمرات عبر الإنترنت أو خارج الإنترنت على موضوع الصداقة بين الشعوب، حول موضوع مشاهير كتاب العالم، المشاركة في المحافل والمسابقات والمهرجانات الدولية .

أنت رحالة بامتياز، فقد زرت الصين وفيتنام وإندونيسيا ومنغوليا وإيران وبولندا وكوبا وباكستان وأذربيجان وروسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وأوزبكستان وقيرغيزستان وتركمانستان وطاجيكستان وشبه جزيرة القرم وعدد من الدول العربية: الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية وقطر  والكويت ومصر وفلسطين، وغيرها،

ما هي انطباعاتك عن هذه البلدان؟

مع شخصيات دينية من السودان في المؤتمر الدولي التاسع للإعلام والأديان. الدوحة. دولة قطر. 2011مع شخصيات دينية من السودان في المؤتمر الدولي التاسع للإعلام والأديان. الدوحة. دولة قطر. 2011

في بعض مكتبات هذه البلدان، توجد كتبي، وأقمت عدة معارض للكتب، ومعارض أخرى للصور عن العمل الدبلوماسي لشعبي. وفي بعض زياراتي شاركت في مسابقات أدبية ومهرجانات (فيتنام، روسيا، أذربيجان، تركيا، أوكرانيا، بيلاروسيا، قيرغيزستان، أوزبكستان)، وفي معرض الكتاب، تركمانستان، وفي المؤتمرات المكرسة للصداقة والسلام والتضامن المكرسة لمشاكل الأديان أو مشاكل وسائل الإعلام (إيران، كوبا، قطر، الكويت، بولندا، باكستان، إندونيسيا، القرم). كل بلد مثير للاهتمام بطريقته الخاصة. لا يتشابه بلدان كل بلد هو عالم جديد، ستعرف العالم، ومدى تنوعه. لكل بلد طبيعة جميلة وجبال وبحيرات وما إلى ذلك، والأهم من ذلك، أناس رائعون. وسيظهر أصدقاء جدد في كل بلد جديد.في سفارة الإمارات.. بخيت رستموف يوقع تعازيه بسجل الزوار في وفاة الشيخ خليفة بن زايدفي سفارة الإمارات.. بخيت رستموف يوقع تعازيه بسجل الزوار في وفاة الشيخ خليفة بن زايد

في عام 2019 دخلت موسوعة "100 شخصية كازاخستانية بارزة". كيف تشعر؟

أشعر دائما بهدوء البال، هذا هو بلدي الأصلي وهنا أشعر بالراحة والثقة. نعم عملت في الخدمة العامة لسنوات عديدة. كشخص عاش متواضعا، ولم ينتهك قوانين البلاد. عمل بأمانة لما فيه خير شعبه ووطنه، أنا أنظر مباشرة في عيون شعبي لأنني لم أرتكب أي خطأ.

أمرٌ طيب أن تكون من بين 100 شخصية بارزة في بلدك. لكن لدي العديد من الاعترافات الدولية خارج بلدي. على سبيل المثال، أنا أول كازاخستاني يصبح الممثل الأول للشعوب التركية، الممثل الأول من آسيا، الممثل الأول من العالم الإسلامي، وتم إعلاني "كاتب العام" في العالم السلافي (روسيا)، أوكرانيا، بيلاروسيا). كما أنني الأول من الشعوب التركية الذي تم انتخابه رئيسًا مشاركًا للمجلس الأدبي لجمعية الشعوب الأوراسية (روسيا 2018). منذ مايو 2022، ورئيس الغرفة الدولية للكتاب والفنانين من كازاخستان في مدريد (إسبانيا). بخيت رستموف عازفا في مهرجان أوراسيا الأدبيبخيت رستموف عازفا في مهرجان أوراسيا الأدبي

تنتشر صورك في الشبكات الاجتماعية العالمية في حفلات استقبال رؤساء عدد من الدول. هذا ليس ممكنًا دائمًا لكل شخص. أن تصل إلى رأس دولتك، ومن الصعب للغاية الوصول إلى رئيس دولة أجنبية، فهذا حلم غير واقعي، أخبرني عن ذلك.

نعم، كعضو في الوفود الدولية، شاركت في استقبالات رئيس فيتنام ونائب رئيس فيتنام في قصر رئيس الدولة، وشاركت في استقبال رئيس إيران في طهران، وشاركت في استقبال ملك المملكة العربية السعودية في قصر الملك، تمت دعوتي شخصياً من قبل رئيس أوزبكستان إسلام كريموف للاحتفال بالذكرى العشرين لاستقلال أوزبكستان، استقبلتني إدارة رئيس أوزبكستان. في كوبا، واستقبلتني اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي في هافانا.

كممثل للمجتمع الدولي لدبلوماسية الشعوب، أحلم بزيارة رئيس مصر، فخامة السيد عبد الفتاح السيسي، وأن أكتب باللغة الكازاخستانية عن سيرته وتجربته. وسيكون هذا أول كتاب في تاريخ كازاخستان ومصر عن رئيس الدولة المصرية "يتحدث" باللغة الكازاخستانية. أعلم أن رئيسكم هو أحد أبرز قادة العالم، حيث يقدم مساهمته الهائلة في تنمية وفائدة مصر والمجتمع العالمي بأسره.

بعد ذلك، لدي اقتراح لإنشاء الكومنولث العالمي لدبلوماسية الشعوب (WWPC) ومركزها في مصر. مماثلة للكومنولث الخاص بنا، ولكن بالفعل على نطاق عالمي، هذا التوحيد مهم في هذه الفترة العالمية الصعبة. فلتصبح مصر مركز السلام والصداقة والتضامن بين أبناء الأرض.

بالحديث معك، أدركت أنني أتحدث مع شخص وغير عادي، تمضي واثقا مع كتبك الثلاثين منفتح أكثر لشعوب الأرض، مثلما تفتح عالمك الداخلي لنا، وقد وهبك القدر، سبحانه وتعالى، عملًا عظيمًا وصالحًا - هو خدمة الناس.

ما هو شعورك حيال هذا؟

أنا أعيش مثل أي شخص آخر، أحاول دائمًا أن أفعل شيئًا جيدًا للناس قدر الإمكان، بغض النظر عن الأمة والعقيدة ومكان الإقامة، هذه هي عقيدتي، التي رافقتني منذ الطفولة، ولطالما أتذكرها.

لا يستطيع كل شخص التعامل مع مثل هذا القدر الكبير من العمل على الأرض، وأنتم تقومون بكل هذا بحماسة مطلقة وبدون دعم من رجال الأعمال والجهات الحكومية، أشكر جهدك ودأبك من أجل الناس والصداقة!

ماذا تقول لقرائنا؟

لتتعزز وتتسع الصداقة بين الشعبين الكازاخستاني والمصري وكذلك بين جميع شعوب العالم! شكراً لكل من يرى مساهمتي المتواضعة في قضية السلام والصداقة بين الشعوب والدول! والحمد لله!