حوار خاص خبير تنمية بشرية: النجاح يبدأ من التربية.. والسعادة في إسعاد الآخرين

5 خطوات تضمن لك النجاح

طرح خبير التنمية البشرية المصري الدكتور توفيق خطاب، من خلال حواره مع لبنى عامر  خبيرة التغيير الشخصي عبر يوتيوب، أسرار نجاحه وتجربته الشخصية، كما قدم عددًا من النصائح للسير على طريق النجاح، ونصائح أيضًا للآباء لتنشئة أجيال جديدة قادرة على النجاح والتميز.

عن حياته

يقول خطاب إن الفضل في نجاحه يرجع لأمه بعد الله، فهي رغم شدتها إلا أنها ربتنا على القيم والمبادئ والأخلاق الحسنة.

ويضيف أنه رغم عدم إنهاء والدته تعليمها إلا أنها كانت تحرص دائمًا على أن تكون على دراية ومعرفة لما يدور في العالم من حولها، كما حرصت على أن تربي داخله حب التعلم وأن يكمل دراسته.

ويشير  إلى حبه الشديد للمجال الأدبي، وولعه بالقراءة، حيث بدأ بالنصوص الأدبية ثم توسع ليشمل الكتب الدينية، والتاريخ.

وكشف أن على الرغم من كراهيته لمادة الرياضيات إلا أنه درس بكلية تجارة وحصل على الدراسات العليا، لكنه لم يعمل بمجال العمل الأكاديمي بعدها، حيث سافر للعمل بالتسويق والمبيعات بالمملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى مصر ليعمل بالمجال ذاته.

كيف بدأت في مجال التنمية البشرية؟

يؤكد الدكتور خطاب أن اهتمامه بمجال التنمية البشرية بدأ من إعجابه بدكتور إبراهيم الفقي ومحاضراته، فقرر الالتحاق بالمركز الكندي للفقي، والحصول على دورات تدريبية، موضحا أنه كان من تلاميذه اللذين نشأوا على منهجه.

ويتابع "وجدت مجال التنمية البشرية مجال واسع، مهتم بتطوير الإنسان نفسه، وأنا بداخلي شخص أميل دائمًا للتحسين والتطوير، فأحب أن أطور من نفسي وبالتالي عندما وجدت تأثيرا إيجابيا في مجال التطوير الذاتي كان ينبغي أن أفكر في تطوير غيري".

ويشدد على أن السعادة الحقيقية في إسعاد الآخرين، والنجاح لا يشترط أن يكون شخصيا وإنما أحيانا بمساعدة الغير على  النجاح، لافتا إلى ضرورة بذل جهود إضافية ليتميز الإنسان عن غيره.

نصائح لتربية الأبناء

ويرى خطاب أن تربية الأبناء بطريقة صحيحة يجب أن تبدأ بترغيبهم في حب التعلم أولًا، مؤكدًا على أهمية العلم فقال كلما زاد العلم زادت المعرفة، وكلما زادت المعرفة زادت قدرات الإنسان، وكلما زادت قدرات الإنسان زادت قيمته، وكلما زادت قيمته تحدد مصيره في الحياة، إضافة لتشجيع الطفل على النقاش وطرح الأسئلة.

وينبه إلى ضرورة أن توعية الأبناء بمفهوم تطوير وتنمية الذات، والتحسين من طريقة التفكير، وغلق الأبواب أمام الأفكار السلبية، عبر  إيجاد الأنشطة المفضلة إليهم وعدم تركهم للفراغ، مضيفا أنه أكبر  الأبواب للأفكار السلبية.