في ذكرى استقلالها.. تونغا وجهة سياحية ساحرة مهددة بالبراكين

في ذكرى استقلالها عن مجموعة دول الكومنولث، الموافقة 4 يونيو 1970، تسعى مجموعة جزر تونغا أو مملكة تونغا إلى توسيع طموحاتها الاقتصادية عالميًا، إلا أن المملكة تواجه آثار براكين المحيط الهادئ وما يتبعه من تسونامي أو موجات عالية تتسبب في أضرار بالغة تسبب عدم استقرار الحياة الطبيعية في بعض الأحيان.

جزيرة تونغاجزيرة تونغا

جغرافية تونغا

جغرافيًا، تقع تونغا في المنطقة الجنوبية من المحيط الهادئ، بين جيزرتي نيوزلاندا وهاواي، ويعني اسم تونغا الجنوب في اللغة المحلية لأهل البلد وأطلق عليها هذا الاسم نظرًا لموقعها الجغرافي جنوبًا، وتضم تونغا أكثر من 100 ألف نسمة من السكان، يعيشون على أقل من 40 جزيرة من أصل 170 جزيرة تضمها المملكة، ويعيش غالبية سكان المملكة على 4 جزر أكبرها جزيرة تونجاتابو، ومدينة نوكوالوفا وهي عاصمة تونغا والميناء الرئيسي والمركز التجاري، وجزيرة تونغاتابو، وتبلغ مساحتها 747 كيلو متر مربع.

مناخ تونغا

تمتاز تونغا بجو مثالي حيث لا تتعدى درجات حرارات فصل الصيف عن 32 درجة مئوية، بينما لا تتخطى درجات فصل الشتاء 18 درجة مئوية، وطوال العام يتسم الجو بالدفء والحرارة، فضلًا عن اعتدال المناخ بين الفصول الأربعة.

مطار تونغا

على الرغم من جغرافية تونغا المنعزلة بسبب جزرها، إلا أن لديها مطارًا حديثًا يقع على جزيرة تونجاتابو الرئيسية، يستقبل رحلات دولية من نيوزيلندا وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية.

جزيرة تونغاجزيرة تونغا

دستور وملك تونغا

يقود تونغا في الوقت الحالي الملك توبا السادس، خلفًا لأخيه الملك جورج توبو الخامس والذي توفي عام 2012، تحت حكم ملكي دستوري، ويرجع دستور البلاد إلى عام 1875، وتشهد تونغا نوعًا من المشاركة السياسية والحربة في اختيار قيادتها حتى ولو خارج الأسرة المالكة الحاكمة.

بركان تونغا

تواجه طموحات تونغا الثوران البركاني في منطقة المحيط الهادي، حيث تعرضت خلال يناير الماضي إلى ثوران بركاني كبير في المحيط الهادي تسبب في موجات تسونامي عالية على جزر المملكة، مما أدى إلى انقطاع الخدمات كالكهرباء والماء والاتصالات، وانتشار سحابة رمادية كبيرة أدت إلى تلوث مصادر المياه والجو ودمرت وجهات المتاجر على الساحل.

اقتصاد وعملة تونغا

يعتمد اقتصاد تونغا على الزراعة والسياحة، كما أن هناك نسبة كبيرة تقترب من نصف السكان بحاجة إلى وظائف، وهو سبب رئيسي في زيادة طلبات الهجرة من المملكة، على الرغم من انخفاض معدلات الفقر وارتفاع مستويات التعليم والصحة إلا أن الموارد الطبيعية للمملكة شحيحة للغاية كما أنها غير متنوعة.

وتتعامل تونغا بالدولار التونغاني كما أنها تقبل كافة البطاقات البنكية الائتمانية كنوع من تشجيع الزوار والسائحين زيارة جزر المملكة، مما يعظم من النفع والفائدة الاقتصادية على المواطنين.

ديانة تونغا

تشكل المسيحية غالبية تفاصيل الحياة الدينية في ممكلة تونغا، حيث يقدس الدستور يوم السبت منذ عام 2006، كما تمنع المملكة كافة أنواع الترفيه والحفلات من منتصف ليلة السبت وحتى منتصف ليلة الأحد من كل أسبوع.

وتسيطر الطائفة المسيحية الميثودية على الحياة الدينية، وهي طائفة مسيحية بروتستانتية ظهرت في القرن الثامن عشر وانتشرت في بريطانيا.

اكتشاف تونغا

اكتشفها جيمس كوك خلال زيارة استكشافية له عام 1773 وأطلق عليها الجزر الصديقة أو الودودة.