خاص هل تنتهي الحرب الروسية قريبا بتراجع بايدن عن إرسال صواريخ لأوكرانيا؟

بعد التراجع عن إرسال صواريخ.. هل تسعى أمريكا للتهدئة؟

تراجع الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن إرسال منظومة صواريخ إلى كييف لمواجهة القوات الروسية، في خطوة اعتبرها البعض تؤدي إلى التهدئة بين موسكو وواشنطن، بعد احتدام الأمور حول التدخل الروسي في أوكرانيا.

ووصف مراقبون تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأنها خطوة للخلف صدمت أوكرانيا، لكنها قد تؤدي لإنهاء الحرب التي كان لها صدى واسعا على الاقتصاد الأمريكي ودول الغرب، بعد أن انتظر الكثيرون منظومة الصواريخ بعيدة المدى التي تحدثت عنها الإدارة الأمريكية، لترسلها إلى أوكرانيا بعد أن طالبتها الأخيرة بدعمها بمنظومة الصواريخ «MLRS».

الحرب الروسية الأوكرانيةالحرب الروسية الأوكرانية

«تبعات لا يمكن توقعها» هكذا علق مسئولون روس على تصريحات الإدارة الأمريكية بإمكانية إرسال منظومة الصواريخ «MLRS» بعيدة المدى إلى كييف، التي سيصل مداها إلى روسيا، محذرين من أن إرسال المنظومة إلى أوكرانيا، قد يؤدي لعقبات كبيرة ورد فعل غير مسبوق من روسيا على -حد وصفهم-.

تهدئة لكن لن تؤدي لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية 

السفير هاني خلاف، مساعد وزير الخارجية الأسبق، علق على قرار التراجع عن إرسال الولايات المتحدة لمنظومة الصواريخ، بأنه بمثابة تهدئة، لكن لن تؤدي لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية، ويوصل رسالة بأن أمريكا لا تسعى لتوجيه ضربات داخل العمق الروسي.

وتوقع السفير هاني خلاف -في تصريحات إلى «سفن إي نيوز»- أن تسمح أمريكا لحلفائها مثل بريطانيا التي وصفها بأنها أكثر شراسة وربما ألمانيا، بإرسال منظومة أسلحة ثقيلة متمثلة في صواريخ هجومية إلى أوكرانيا.

وقال إن الولايات المتحدة الأمريكية، أذكى من أن تتدخل بشكل مباشر، ولكنها يمكن أن تسمح لبعض الأطراف الأوروربية بتقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

وأضاف أن الكونجرس لم يظهر ترحيبا بقرار التراجع، وما زال يستنكر على الرئيس أن يتنازل في هذا التوقيت.

الكونجرسالكونجرس

ورأى خلاف أن أي تدخل حاليا لدعم أوكرانيا عسكريا سيؤدي لتصعيد يمكن أن يدخل في حرب عالمية جديدة، واصفا قرار الرئيس الأمريكي بالتراجع عن إرسال منظومة الصواريخ بالهائل.

وعقَّب بأن تصريح بايدن، جاء مقتضبا ولا يظهر حاليا ما يجرى داخل الإدارة الأمريكية التي من الممكن أن تشهد حاليا حالة انقسام، ووجود تزمر داخل مجلس الشيوخ تجاه قرارات الرئيس، ولكن ذلك لن يؤدي لإحراج الرئيس بشكل علني.

وورد عن شبكة "سي.إن.إن" أن مسؤولين أميركيين،  قالوا إن إدارة بايدن تسعى للارتقاء بنوع الأسلحة التي تقدمها إلى أوكرانيا، وتميل إلى إرسال نظام يعرف بـ«إتش.آي.إم.إيه.آر.إس» سريع النقل.

وفي المقابل حذر وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في وقت سابق بشكل صريح من إمداد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة قد تصل لروسيا واصفا ذلك بأنه سيكون خطوة خطيرة نحو تصعيد غير مقبول.

خطوة استفزازية هكذا وصف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أناتولي أنتونوف، إرسال واشنطن منظومة صواريخ إلى أوكرانيا، مشددا على أن روسيا لن تتسامح مع ذلك وستقوم بعمل إجراءات للقضاء على قدرات القوات الأوكرانية.