أعلنت الحكومة الألمانية، أمس الأحد، تخصيص 100 مليار يورو؛ لتحديث جيشها، وذلك بعد اتفاقها مع أحزاب المعارضة المُحافظة.
وكانت روسيا هددت في وقت سابق من مايو الجاري، عبر التليفزيون الرسمي الروسي، بتوجيه ضربات نووية للعواصم: «لندن برلين باريس»، باستخدام صاروخ سارمات، الذي يمكنه القضاء على برلين في 106 ثوان، وعلى باريس في 200 ثانية ولندن في 202 ثانية.
وقال المحلل السياسي المصري الدكتور حسام عيسى، بخصوص تحديث ألمانيا لجيشها الآن، إن ذلك نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا، التي كانت دولة صديقة لروسيا، ما أوضح لألمانيا والعالم، أنها أمام قوة كبرى لا يستطيع أحد الوقوف في وجهها.
وأضاف: «إذا لم تتجه ألمانيا وغيرها إلى الاهتمام بجيوشها فسوف يتم القضاء عليها، فالحرب الروسية الأوكرانية لعبة مقصودة لتخويف العالم بما فيه ألمانيا».
ونوه بوقوف قوة أمريكا إلى جانب ألمانيا، متابعا: «إذا فكرت روسيا في ضرب ألمانيا، فستدخل أمريكا حربا عالمية ثالثة على الفور».