«طه حسين ناقدًا ومفكرًا» تفتتح ندوات أبو ظبي للكتاب

معرض أبو ظبي ببكتاب يعقد ندوة «طه حسين ناقدصا ومفكرًا»

عقد معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، اليوم السبت، ندوة تحت عنوان، «طه حسين ناقداً ومفكراً»، بحضور كل من حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقية، والدكتور محسن الموسوي أستاذ الدراسات العربية والمقارنة في جامعة كولومبيا ـ نيويورك، والكاتب والباحث البحريني الدكتور حسن مدن، والدكتورة ضياء الكعبي الأستاذة المشاركة للسرديات والنقد الأدبي الحديث في كلية الآداب بجامعة البحرين، والدكتور أحمد السعيد، مؤسس ومدير عام مجموعة بيت الحكمة للصناعات الثقافية، وأدارها الإعلامي الدكتور نجم عبد الكريم.

وناقشت الندوة، دور الأديب الراحل طه حسين، في الدفاع عن المثقفين ومعاناة القلة منهم في مواجهة الآراء التي ضدهم، حيث قال حسن مدن: «طه حسين رسم ملامح أساسية لخارطة طريق فكرية وأدبية نحتاج إليها كعرب، فهو مشروع عربي يخص الثقافة العربية بأكملها، وها نحن في أبوظبي نجتمع كعرب، ونناقش أهميته كشخصية أدبية كبيرة، والمطلوب لنرتقي ونعزز واقعنا الثقافي هو أن نقرأ طه حسين، ونلمس جوهر ما تركه من أدب، ونطور أدواتنا، فقد كان عميد الأدب العربي شمولياً في كل شيء ومشاريعه الأدبية والفكرية والفلسفية غطت الكثير من مناحي الحياة».

فيما قال الدكتور أحمد السعيد: «صدى أدب طه حسين وصل إلى الصين، واهتم به كبار المفكرين والأدباء الصينيين، فهناك تصدر له روايات تكريماً لعميد الأدب العربي للمكفوفين. وقد أنجزت الكثير من رسائل الدكتوراه والماجستير التي تناولت هذه الشخصية، كما كُتبت عنه سلسلة مقالات سلطت الضوء عليه كشخصية كبيرة ومحورية، ما يدل على أن عميد الأدب العرب لم يكن عربياً محلياً وحسب؛ بل عالمياً ولجميع الثقافات الإنسانية».