جدد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو موقف بلاده من مسألة انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو، قائلاً: «مطلبنا واضح لا لبس فيه، وهو على هذه الدول وقف دعمهما للإرهاب»، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في المقر الرئاسي بقصر دولما باهتشه باسطنبول مع وزيري خارجية رومانيا Aurescu وبولندا Zbigniew Rau.
وأضاف أوغلو «أن التصميم على محاربة الإرهاب بجميع أشكاله يجب أن يدرج في المفهوم الاستراتيجي الجديد لحلف شمال الأطلسي»، مشيرًا إلى أنه نقل إلى قادة الحلف أن هاتين الدولتين مرتبطتان بمنظمات إرهابية، وذلك من خلال تقديم أدلة وبراهين موثقة تعزز موقف أنقرة، والآن نحن ننتظر ردًا من هلسنكي واستكهولم لاتخاذ خطوات ملموسة نحو تصحيح هذا الوضع، في إشارة إلى إيوائهما معارضين أتراك.
وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو يحضر اجتماع وزراء خارجية الناتو في برلين، ألمانيا، 15 مايو 2022
وشدد على أن «أي نهج غير ذلك لن يمكن إقناع تركيا به، ومطالبنا ليست مستحيلة التحقيق، ونأمل أن تتفهم السويد وفنلندا رسائلنا، طلبنا واضح ودقيق للغاية أيضًا عليهم إزالة القيود على تصدير الأسلحة الدفاعية لتركيا».
أردوغان أكد في السابق استمرار بناء السفن التي ستكون مزودة بأحدث الأسلحة
وأمس وجه تشاويش أوغلو رسالة قاسية إلى اليونان قائلا: «نحن لن ننخدع»، في إشارة إلى رفض بلاده تسليح أثينا للجزر.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين المرافقين على متن طائرته في طريق عودته لبلاده قادما من إسرائيل وفلسطين، وقال «نحن مع المشاركة العادلة في شرق المتوسط» و«لا ينبغي لأحد أن يستبعدنا»، مؤكدا أن نقل غاز البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا عبر تركيا «هو الطريق الاقتصادي الوحيد لذلك».
هل تخطط تركيا لإطلاق أنشطة تنقيب جديدة في المتوسط؟
وتعليقًا على ما إذا كان سيتم تبادل السفراء بين أنقرة وتل أبيب، أشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي سيأتي إلى تركيا.
وحول سوريا أشار تشاويش أوغلو إلى أنه سيتم تنفيذ عملية في سوريا، وأن الولايات المتحدة لم تلتزم بالاتفاق، قائلا: «إذا لم تف بوعدك بإزالة 30 كيلومترًا من الإرهاب فسنقوم نحن بتنظيفه»، على حد تعبيره.