قالت قالت آمبر هيرد، الزوجة السابقة للممثل الأمريكي جوني ديب، لهيئة المحلفين، إنها تتعرض لحملة تحرش، شنها زوجها السابق».
جاء ذلك بعد محاكمة دامت ستة أسابيع، بين الممثل الأمريكي، جوني ديب، وزوجته السابقة، آمبر هيرد، واتهامات متبادلة بين الطرفين، كانت الشهادة الأخيرة لهيرد، أمس الخميس، بعد أن اتهمها ديب، بالتشهير به، بسبب مقال نشرته في صحيفة «واشنطن بوست» في ديسمبر 2018، وصفت فيه نفسها بأنها «شخصية عامة تمثل التعرض للعنف الأسري».
أمبر هارد
وأضافت هيرد، أنها «خائفة على حياتها من عدة تهديدات بالقتل، وتريد فقط من ديب أن يتركها وشأنها».
وتابعت وهي تبكي، أن تتعرض لحملات التحرش والإذلال كل يوم على وسائل الإعلام الاجتماعي، والآن أمام الكاميرات في قاعة المحكمة، وكل يوم عليها أن تعيد عيش الصدمة».
وفي فحص الشهادات، قالت كاميل فاسكيز، محامية ديب، في حديثها إلى أمبر هيرد، بشأن أشخاص قدموا شهادات متناقضة مع شهادتها: «أكاذيبك كشفت أمام العالم».
وردت هيرد: «أعرف عدد الناس الذين سيظهرون من اللاشيء لدعم جوني».
وبدورهم قال محامو ديب، إنه تعرض لتشهير من خلال المقال، بالرغم من عدم الإشارة إليه بالاسم.