محامية جوني ديب.. الرابح الأكبر من قضية الخلاف الزوجي الشهير

تتجه الأنظار صوب القضية المثارة بين جوني ديب زوجته السابقة آمبر هيرد، هل حقًا شوّهت سمعته؟ أن كان هو زوجًا مسيئًا؟

ومع مرور أسبوع على النزاع الذي يحظى باهتمام كبير، ظهر نجم آخر في هذه القضية وهي المحامية كاميل فاسكيز، بطل فريق ديب القانوني.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، ولدت فاسكيز في سان فرانسيسكو لأبوين كوبيين وكولومبيين، وتم اختيارها كواحدة من "أفضل المحامين الذين يجب مشاهدتهم" العام الماضي، كما سبق لها أن ساعدت ديب في قضايا ضد محاميه السابق جيك بلوم ومدير الأعمال السابق جويل ماندل.

وأعلنت فاسكيز عن نفسها أمام الكاميرات وهي تستجوب موكلها، وقدمت العديد من الاعتراضات الناجحة، ومنعت هيرد من إثبات الحقائق التي قد تكون لصالح موكلها من حين لآخر،

أداء فاسكيز أدى لتخفيف تأثير شهادة هيرد؛ مع تحويل التركيز بعيدًا عن بعض الأدلة المادية المدمرة ضد ديب، بما في ذلك رسائل نصية تهديدية بالإضافة إلى مزاعم خطيرة بوقوع إساءة معاملة واعتداء قام بها هيرد تحت القسم.

خلال استجوابها، هاجمت فاسكيز مصداقية هيرد من بين أمور أخرى: قدم فاسكيز صورة تلو الأخرى لهرد دون أن يصاب بأذى تم التقاطها في أعقاب مزاعم الإساءة للممثل وكرر أن هيرد نكث بوعوده بالتنازل عن تسوية طلاقها من ديب.

وأدت تفاعلات فاسكيز مع ديب إلى شائعات عبر الإنترنت عن تشابك رومانسي بين الاثنين - وهي الفكرة التي جعلت فاسكيز يضحك عندما اقترحها أحد المصورين خارج قاعة المحكمة.

وبحسب خبراء في علم الجسد، يبدو ديب أكثر رومانسية على الأرجح ، وتم تصميم اللمسات والعناق المشتركة بين ديب وفاسكيز، لجعل ديب يبدو أكثر ليونة.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، فقد اشتهرت بسبب قدرتها على استخلاص بعض المعلومات الدقيقة التي تدعم موقف موكلها في قضيته، وتتسبب في إضعاف موقف آمبر هيرد، والتي تسببت لها في مواقف محرجة.

وتمكنت من إحراج أمبر هيرد بسبب قصة تبرعها بتسوية طلاقها البالغة 7 ملايين دولار للجمعيات الخيرية، والتي أكدت أنها بمجرد أن تنفصل وتحصل على المبلغ سوف تتبرع به بالكامل إلى الجمعيات الخيرية، لكن فريق الدفاع أثبت أنها لم تتبرع بالفعل للجمعيات التي ذكرتها.

وجهت كاميل كذلك سؤالًا لآمبر عن هذا التبرع وحرصت على تسليط الضوء على الأمر أكثر من مرة، لكن الأخيرة أكدت أنها تعهدت بالأمر وتنوي دفع التبرعات بالفعل بالرغم من أنها سبق وقد صرحت من قبل بأنها تبرعت بالمبلغ لمستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، فيما عادت وأكدت بالجلسة أن القضية المقامة ضدها من جوني هي ما منعتها من التبرع، وهو ما وضعها في موقف محرج خاصة وأنها تصريحاتها بالمحكمة تناقضت مع تصريحاتها لوسائل الإعلام بعد فترة طلاقها.

ولم تتوقف عند هذا الحد يل وضعت آمبر هيرد في موقف ضعف، حيث أظهرت كاميل فاسكيز صورًا للنجمة المعروفة من لقاءات سابقة، ظهرت فيها خلا وجهها من أي كدمات أو إصابات بالرغم من زعم آمبر أنها تعرضت قبل تلك الصور للضرب لكنها قررت إخفاء الكدمات حتى لا تظهر في تلك الصور.