مات من الحزن.. وفاة أمريكي متأثرا بمقتل زوجته في حادث مدرسة تكساس

قتلها المسلح وهي تحمي الأطفال

توفي أمريكي متأثراً بنوبة قلبية، بعد يومين من وفاة زوجته المعلمة في حادث إطلاق النار داخل إحدى المدارس بتكساس الأمريكية.

وذكر موقع ميل أونلاين، أن الزوجة إيرما جارسيا (46 عاما) كانت واحدة من مدرسين قتلهما المسلح في هجومه الدموي على المدرسة يوم الثلاثاء في أوفالدي بمدينة تكساس.

وأكدت صفحة GoFundMe التي أنشأتها الأسرة أن الزوج جو جارسيا مات متأثراً بحزنه الطاغي على زوجته بعد أن شعر أن قلبه قد تحطم.

وأكدت ديبرا أوستن ابنة عم إيرما: "أعتقد حقًا أن جو مات بسبب قلبه المكسور، لأنه لم يتحمل فقدان حب حياته لأكثر من 30 عاما.

وفي سياق متصل، غرد ابن شقيق الزوج "مات من الحزن، صلوا من أجل عائلتنا"، وظل الزوجان متزوجين لمدة 24 عامًا ولديهما أربعة أطفال.

ويؤكد الجيران أنهما كانا في حالة تفاهم وانسجام، ولم يحدث أن تشاجرا أبدا وكانا كأنهما في شهر عسل متجدد.

الزوجة إيرما جارسياالزوجة إيرما جارسيا وزميلتها

من ناحية أخرى، روى الناجون من إطلاق النار كيف ماتت إيرما وزميلتها المعلمة إيفا ميريليس 44 سنة وهما تحاولان حماية الصغار من رصاص المسلح.

وكتب جون مارتينيز ابن شقيق غارسيا على تويتر: "لقد توفيت مع أطفال بين ذراعيها كانت تحاول إنقاذهم وحمايتهم"، وكشفت ابنة ميريليس أن والدتها "قفزت أمام الطلاب في محاولة لإنقاذهم، ولكن المسلح أمطرها بالرصاص.

وكانت إيرما جارسيا قد توجت من قبل بلقب المعلمة المثالية، وكانت واحدة من 19 معلمة من منطقة سان أنطونيو تم اختيارهن كمرشحين نهائيين لجائزة جامعة ترينيتي للتميز في التدريس في عام 2019.

وتخصصت جارسيا في الدراسات الاجتماعية وفنون اللغة الإنجليزية والقراءة.

وكانت قد كتبت على موقع المنطقة التعليمية على الإنترنت: "متحمسة للغاية لبداية العام الدراسي، وختامه بتميز ونجاح".