خاص محلل سياسي: الجميع سيتحمل سياسة الأرض المحروقة.. وثورة 25 جويلية سلاح ذو حدين بيد الرئيس التونسي

أكد سعيد الزواري المحلل السياسي التونسي، أن خطاب الرئيس قيس سعيد الأخير من داخل وزارة الداخلية يشير إلى أنه مازال في موقع قوة، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس يحمل المعارضة المسؤولية المباشرة في محاولة إرباك الوضع بالبلاد.

وأرجع الزواري، في تصريحات خاصة لـ"سفن إي نيوز"، تلك المحاولات الفوضوية إلى قرار قيس سعيد عن إبعاد الأحزاب السياسية التونسية التي باعت أنفسها إلى الخارج، عن المشاركة في الحوار الوطني؛ الأمر الذي سيقصى تلك الأحزاب من الحكم على الأقل لمدة 10 سنوات.

وأشار المحلل السياسي التونسي، إلى أن المواطن التونسي والوطن والجميع سيتحملون سياسة الأرض المحروقة التي تضرب البلاد، موضحًا بأنه المواطن سيكون كبش فداء في تلك العمليات التخريبية.

وأوضح أنه ليس مع الحوار الوطني الشامل الذي يجمع كل الأطراف السياسية بما فيها المتورطين في إدارة الفترة السابقة، مشيرًا إلى أنه ينبغي على الرئيس سعيد أن يعرف جيدًا بأنه في مرحلة اللا عودة إلى الوراء وأيضًا لا يمكنه التقدم بخطى بطيئة.

قيس سعيدقيس سعيد

وطالب الزواري، قيس سعيد بتحسين الأوضاع المادية والمعيشية للمواطن التونسي، موضحًا بأن المواطن ينتظر بأن تحقق أهداف ثورة 25 جويلية إلى واقع ملموس.

واختتم قائلًا: "نطالب الرئيس سعيد بالابتعاد عن الاتهامات المتبادلة مع المعارضة، فثورة 25 جويلية أصبحت الآن أشبه بسلاح ذو حدين بيد الرئيس التونسي أما أن يجرح به خصومه أو نفسه". 

ثورة 25 جويلية | تونسثورة 25 جويلية | تونس