رفض الاتحاد العام التونسي للشغل، في تونس، اليوم الجمعة، أي حوار شكلي، حول الإصلاحات، يهمش القوى السياسية والاجتماعية ويتضمن قرارات جاهزة، بعد أن قال الرئيس قيس سعيد، إن التوجهات الكبرى نحو صياغة الدستور باتت واضحة.
وقال سعيد -الذي سيطر على السلطة التنفيذية في يوليو الماضي، وحلَّ البرلمان لاحقا هذا العام- إنه سيعين في الأيام القليلة المقبلة، لجنة لصياغة دستور جديد للبلاد لتأسيس ما وصفها بأنها «جمهورية جديدة».
وأضاف الرئيس التونسي، إن المنظمات الكبرى من بينها اتحاد الشغل إضافة إلى من ساندوا مسار 25 يوليو/ سيشاركون في الحوار لكنه سيقصى معارضيه الذين وصفهم بأنهم خونة ومرتزقة.