خاص إعلامي لبناني: مقاطعة الانتخابات انتحار.. والسلطات تخشى المغتربين

رأى الإعلامي اللبناني ريكاردو الشدياق أن اتجاه البعض من الطائفة السنية في لبنان لمقاطعة الانتخابات، هو بمثابة «انتحار لأبنائها، ولكل من يطمح في استعادة سيادة الدولة اللبنانية».

وانطلقت صباح اليوم الجمعة المرحلة الأولى من الانتخابات النيابية، من خلال تصويت اللبنانيين في الخارج، وهي المرة الثانية  التي يشارك فيها المغتربون اللبنانيون بالانتخاب في بلدان الاغتراب.

وقال الشدياق، في تصريح لـ«سفن إي نيوز»، إن اللبنانيين أمام «فرصة تاريخية للإطاحة بالسلطة التي سلبت أموالهم وحقوقهم»، معتبرًا أن السلطات اللبنانية «تعمل اليوم بكافة الوسائل إلى التلاعب الأصوات وتحجيمها».

لذلك دعا الإعلامي اللبناني المواطنين المغتربين في الدول العربية والخليجية للإقبال بكثافة و«التجييش» تجاه صناديق الاقتراع، مشيرًا إلى أن السلطات اللبنانية لديه تخوفات كبيرة من القدرة التغيرية للمغتربين.

ويدلي اللبنانيون بأصواتهم في 10 دول، هي: السعودية، قطر، الكويت، سوريا، سلطنة عمان، مصر، البحرين، الأردن، العراق، وإيران. ويلغ عددهم 30 ألفا و929 ناخبا.

وأصوات الناخبين خارج لبنان ستنقل بعد ختمها بالشمع الأحمر إلى بيروت، ويجرى إيداعها في مصرف لبنان، تمهيداً لفرزها بالتزامن مع عمليات الفرز في الداخل بعد انتهاء العملية الانتخابية في 15 مايو المقبل.