في إطار الحصار الذي تفرضه حكومة العدالة والتنمية التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان على عمدة مدينة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو وتعمدها اثارة العراقيل أمامه، قامت السلطات التنفيذية بمدينة "ريزا" الواقعة في أقصى الشمال الشرقي للأناضول والمطلة على البحر الاسود، بإزالة ملصقات الترحيب بإمام أوغلو الذي سيحل ضيفا عليها في اليوم الثاني من عيد الفطر .
وفي تصريحاته التي أدلي بها لصحيفة جمهوريت اليوم الأربعاء، أعلن أمين حزب الشعب الجمهوري عن ريزا "سالتوك دنيز"، قائلا: "هذه ليست مسقط رأس أردوغان فحسب بل هي مسقط رأس جميع المواطنين".
وتم الكشف عن الملصقات الخاصة باجتماع رئيس بلدية إسطنبول الكبرى مع أهالي ريزا الذي عبروا عن سعادتهم لزيارتهم واللقاء معهم والذي سيعقد في ثاني أيام العيد يوم الثلاثاء 3 مايو بالميدان الرئيسي بالمدينة، والذي أطلق عليه "ساحة 15 يوليو إرادة الأمة من أجل الديمقراطية"؛ في أشارة إلى فشل الانقلاب ضد نظام أردوغان العام 2016.
أكرم أوغلو
وأضاف " سالتوك دنيز" أن الملصقات المعلقة في جميع أنحاء المدينة، قد أزالها رئيس مديرية ريزا العامة للطرق السريعة، مشددًا على رفض حزبه القاطع لهذا الإجراء المهين غير القانوني، فمدينتنا ليست "منزلا تابعا لأردوغان".وأكد أن هذا الحادث يأتي ضمن خطة ممنهجة وجزء من حملة تشويه السمعة الطيبة التي يتحلي بها أكرم إمام أوغلو والمعروفة بين انصاره ومواطني "ريزا" نفسها، موضحًا أن مصادرة اللافتات والملصقات هدفها ألا يعرف أحد أو يسمع أو يعرف عن اللقاء الجماهيري الذي سيعقده إمام أوغلو؛ وبالتالي تقلص الحضور لتظهر الساحة وقد خلت من الجماهير، وبحيث يستغله الحزب الحاكم ليبرهن به على تدني شعبية إمام اوغلو ومعه حزب الشعب الجمهوري.
أنهم لا يرتاحون لمجيئه !
ونوه " دنيز " إلى أنهم حصلوا على موافقات من الجهات المعنية وتم التوافق على كل التفاصيل، ومع هذا فعلوا ما فعلوه؛ لأنهم ببساطة لا يرتاحون لمجيء أكرم إمام أوغلو ،مشيرا إلى أنه تحدث مع المسئولين حول سحب اللافتات، وتلقى إجابة تفيد بأنه يتم جمعها بعد تلقي الشكاوى ومازلنا ننتظر !
يذكر أنه منذ انتخاب أكرم إمام أوغلو رئيسا لبلدية إسطنبول في يونيه 2019 ، وحكومة أردوغان تحاصره بدءا من التشكيك في الأصوات التي حصل عليها ثم إعادة الانتخابات في نوفمبر العام نفسه مرورا برفض وزارة الخزانة والمالية على خطط إدارته لإصدار سندات بقيمة 301 مليون ليرة (39 مليون دولارباسعار 2020 ) لتمويل توسعة شبكة مترو المدينة، ثم فتح تحقيق بحقه من قبل وزارة الداخلية لمعارضته لسعي الرئيس رجب طيب أردوغان إلى شق قناة مائية طولها 45 كيلومترا تكون بديلة لمضيق البوسفور.
أكرم أوغلو
ويعد رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو معارضا صريحا للمشروع لأسباب مالية خاصة وأن تكلفته تتقرب من 10 مليارات دولار فضلا على أن المشروع سيدمر البيئية الجيولوجية والبحرية للمنطقة، وتعرض كذلك لمحاكمة بتهمة إهانة الهيئة العليا للانتخابات.
وأضاف " سالتوك دنيز" أن كافة الملصقات المعلقة في جميع أنحاء المدينة ، قد أزالها " رئيس مديرية ريزا العامة للطرق السريعة" وشدد دنيز على رفض حزبه القاطع لهذا الاجراء المهين غير القانوني ، فمدينتنا ليست " منزل تابع لاردوغان " مؤكدا على أن هذا الحادث يأتي ضمن خطة ممنهجة وجزء من حملة تشويه السمعة الطيبة التي يتحلي بها أكرم إمام أوغلو والمعروفة بين انصاره ومواطني " ريزا " نفسها .. وقال إن مصادرة اللافتات والملصقات هدفه ألا لا يعرف أحد يسمع أو يعرف عن اللقاء الجماهيري الذي سيعقد إمام أوغلو وبالتالي تقلص الحضور لتظهر الساحة وقد خلت من الجماهير ، وبحيث يستغله الحزب الحاكم ليبرهن به على تدني شعبية إمام اوغلو ومعه حزب الشعب الجمهوري.