الصحة العالمية تقدم 10 نصائح لتغذية الأطفال الرضع

الأغذية التكميلية لتعزيز نمو الأطفال بدءًا من 6 أشهر

أكدت منظمة الصحة العالمية، أنه عند بلوغ عمر الرضيع 6 أشهر، تزداد احتياجاته من الطاقة والعناصر المغذية عما يوفره حليب الأم، وبالتالي يتعيّن توفير الأغذية التكميلية لتلبية تلك الاحتياجات.

وأضافت، أن الرضيع يصبح حينها مستعدًا من الناحية النمائية لتناول أغذية أخرى، وأن نمو الطفل قد يتعثر إذا لم يُعط أغذية تكميلية عندما يقارب عمر الستة أشهر، أو إذا أُعطيت له تلك الأغذية بشكل غير ملائم.

وفيما يلي المبادئ التوجيهية لتغذية الرضّع على النحو المناسب:

- الاستمرار في توفير الرضاعة الطبيعية بشكل متكرّر وبناء على طلب الرضيع حتى بلوغه عامين من العمر أو أكثر من ذلك.

- ممارسة التغذية التي تلبي الاحتياجات (أي تغذية الرضّع بشكل مباشر وإعانة الأطفال الأكبر سنًا).

- الحرص على تغذيتهم ببطء وتأن، وتشجيعهم على الأكل دون إجبارهم على ذلك، والحديث إليهم ومواصلة التواصل معهم عن طريق العينين.

- الحفاظ على النظافة الشخصية وتناول الأغذية بطرق سليمة.

- البدء في الشهر السادس، بإعطاء كميات قليلة من الأغذية وزيادتها بشكل تدريجي مع تقدم الطفل في السنّ.

- القيام، تدريجيًا بزيادة سمك قوام الأغذية وزيادة تنوّعها. 

- زيادة عدد الوجبات، أي توفير 2-3 وجبات في اليوم للرضع من الفئة العمرية 6-8 أشهر، و3-4 وجبات في اليوم للرضّع من الفئة العمرية 9-23 شهرًا، مع إعطاء وجبة إلى وجبتين خفيفتين إضافيتين، حسب الاقتضاء.

- إعطاء مجموعة متنوعة من الأغذية الغنية بالعناصر المغذية.

- استخدام الأغذية التكميلية المعزّزة أو مكملات الفيتامين-المعادن، عند اللزوم.

- زيادة السوائل أثناء المرض، بما في ذلك زيادة الرضاعة الطبيعية وإعطاء الأغذية الرطبة المفضّلة.