تقرير: قلة تهدد بقاء ماكرون في الإليزيه

22% صوتوا لصالح جان لوك ميلنشون في الدورة الأولى

سلط تقرير لوكالة فرانس برس الضوء على تحديات تواجه الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، المنافس لليمينية المتطرفة مارين لوبان، من أجل البقاء في الإليزيه.

وقال التقرير إن ماكرون مطالب بإقناع الناخبين الذين لا ينتمون لمعسكره بالتصويت للحفاظ على الرئاسة، لافتًا إلى أن الناخبين الرئيسين الذين سيستهدفهم ماكرون هم من يمثلون نسبة 22% صوتوا لصالح جان لوك ميلنشون في الدورة الأولى.

هنا رأى التقرير أن «مهمة تتسم بلا شك بالصعوبة البالغة»، وذلك في الوقت الذي تحاول فيه لوبان تطبيق استراتيجية تصويت «مناهض لماكرون».

في نهاية الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية عام 2017، كان ماكرون قد تأهل للدورة الثانية ضد مارين لوبان أيضًا بفارق صغير يبلغ 3% (24% مقابل 21%)، هذه المرة يبلغ الفارق بين المرشحين ما يقرب من خمس نقاط.

ويذهب التقرير إلى أن إن الفجوة بينهما في الدورة الثانية من المحتمل أن تكون أكثر ضيقًا، مما كانت عليه قبل خمس سنوات، فوفقا لاستطلاعات الرأي التي أجريت الأحد الماضي، تتراوح نوايا التصويت بين 51% و54% لصالح ماكرون، مقارنة بنحو 46% و49% لمنافسته اليمينية المتطرفة.

ويرجع التقرير هذا إلى الاحتياطي الكبير من الأصوات لصالح مرشحة «التجمع الوطني»، معتبرًا أن احتياطيات الأصوات التي يمتلكها إيمانويل ماكرون منخفضة للغاية.