قالت صحيفة صباح التركية الموالية لحكومة العدالة والتنمية التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان إن "اللوبي اليوناني في الولايات المتحدة خاطب الكونجرس لحثه بالاعتراض على مد أنقرة بمقاتلات أف 16".
وفي هذا السياق، كتب مجموعة من المشرعين الأمريكيين بقيادة الجمهوري فرانك بالوني رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن تفيد بأنهم لا يتفقون بشدة معه لدعمه العلني لطلب تركيا شراء وتحديث طائرات مقاتلة من طراز F-16.
وزعم المشرعون أن "شراء تركيا لطائرات حربية متقدمة سيؤدي إلى المزيد من الموت والدمار في المنطقة".
ووفقا للصحيفة، حدث ذعر في اليونان بعد كلام بايدن على هامش قمة حلف شمال الأطلسي التي عقدت بمدريد في الفترة من 28 وإلي 30 يونيو الفائت، ولهذا نشط اللوبي اليوناني لوقف خطط بايدن.
استخدم النواب عبارات متطرفة وصرحوا بأن "مثل هذا التطور سوف يكافئ أردوغان على عدم وفائه بالتزامات بلاده تجاه كل من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي".
وفي وقت سابق، تطرق رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في خطابه أمام الكونجرس الأمريكي لهذا الموضوع، وقال: "لا تبيعو طائرات F-16 لتركيا" ما دفع الرئيس أردوغان إلى الرد بقسوة، واصفا ما قاله كيرياكوس بالفضيحة ما أجج التوتر بين البلدين.
وكان بايدن صرح في قمة قادة الناتو: "سنبيع طائرات F-16 قريبًا"، وفي حديثه بعد القمة الحاسمة في مدريد وردا على سؤال "ما الذي تحدثت عنه مع أردوغان بشأن F-16؟"، قال بايدن: ما قلته له هو نفس ما قلته في ديسمبر وهو يجب أن نبيع (لتركيا) طائرات F-16 وفي نفس الوقت نقوم بتحديث المقاتلات ذات الظراز الموجود لديها ليس من مصلحتنا عدم القيام بذلك أخبرتهم أنني لم أغير موقفي قلت ليس هناك عودة وكان علينا بيعها وما أحتاجه لأتمكن من القيام بذلك هو موافقة الكونجرس أعتقد أننا سنحصل على هذه الموافقة".