يوافق اليوم 4 يونيو ذكرى انتصار القائد العربي صلاح الدين الأيوبي في واحدة من أهم معاركه ضد الصليبيين، وهي "معركة حطين" التي قام من خلالها بتغيير الموقف السياسي العسكري في المشرق، ودمر أسطورة الصليبين التي أرهبت الشرق.
وفي السطور التالية سنذكر لك كل ما تريد معرفته عن تلك المعركة الحاسمة:
وقعت المعركة بالقرب من قرية حطين، التي تقع في فلسطين، غرب الطبرية.
يوم السبت 25 ربيع الثاني 583 هـ الموافق 4 يوليو 1187 م، ويذكر البعض أنها كانت في 26 من رمضان الموافق 27 نوفمبر 1188م.
كانت المعركة بين الأيوبيين، بقيادة صلاح الدين الأيوبي، مظفر الدين كوكبري، المظفر تقي الدين عمر، العادل أبو بكر بن أيوب، والأفضل بن صلاح الدين.. والصليبيين المتمثلين في (مملكة بيت المقدس- كونتية طرابلس- إمارة أنطاكية- فرسان الهيكل- فرسان الإسبتارية- فرسان القديس لازاروس) بقيادة غي دي لوزينيان، ريموند الثالث، باليان، جيرار دي رايدفورد، غارنييه دي نابلس، وأرناط.
اعتراض أرناط صاحب الكرك وجنوده قافلة متجهة من القاهرة إلى الشام، وأسر جميع رجالها، ونهبهم، كما رفض أرناط طلب صلاح الدين بتحريرهم ورد أموالهم إليهم.
رد أرناط على صلاح الدين بخصوص تحرير الأسرى، حيث قال له: "قولوا لمحمد أن يخلصكم"، مما جعل صلاح الدين يقسم على الانتقام منه، حيث جهز جيشاً لغزوهم وقتالهم.
مهاجمة أرناط قافلة من الحُجاج عبرت بلاده متجهة نحو مكة، حيث نهبها وأسر أفرادها، ورفض طلب صلاح الدين بإطلاق سراحهم، أيضًا.