التزاما بالاتفاق الأخير.. السويد تتعهد بتسليم الإرهابيين المطلوبين لتركيا

أندرسون تُطمئن غير المشاركين في أنشطة إرهابية: لا داعي للقلق

تعهدت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون، بالالتزام بالاتفاق الأخير مع تركيا، بما في ذلك تعهدات بتسليم الإرهابيين. 

وقالت أندرسون، متحدثة في المهرجان السياسي السنوي "أسبوع الميدالين في جوتلاند" مساء الأحد، إنها لا تستطيع الحديث حول تفاصيل محددة عن المذكرة الموقعة مع تركيا وفنلندا في قمة الناتو التي عقدت في مدريد بالفترة من 28 وحتي 30 يونيو. 

وطمأنت أندرسون أولئك الذين لا يشاركون في أنشطة إرهابية، قائلة "لا داعي للقلق".

وأضافت: "لا يمكن تسليم المواطنين السويديين وفقا للقانونين الوطني والدولي إذا لم تكن قد شاركوا في أنشطة إرهابية، فلا داعي للقلق".

وتخلت السويد وفنلندا عن الحياد وتقدمتا بطلب للانضمام إلى الناتو في مايو، وهو قرار حفزته الأزمة الروسية الأوكرانية، لكن تركيا العضو منذ فترة طويلة في شمال الاطلسي أعربت عن اعتراضها على طلبات العضوية، وانتقدت الدول لتسامحها وحتى دعمها للجماعات الإرهابية. 

 وقبيل القمة، وقعت تركيا وفنلندا والسويد على الاتفاقية بعد محادثات رباعية في العاصمة الإسبانية مدريد. تسمح الاتفاقية للدولتين الإسكندنافية بأن تصبحا عضوين في الناتو، لكنها تشترط لهما اتخاذ خطوات بشأن مخاوف تركيا من الإرهاب، ورفع حظر الأسلحة المفروض على أنقرة.