توصلت دراسة نشرت في مجلة علم الأدوية النفسية، إلى أن المراهقين أكثر عرضة لتعاطي القنب أكثر من البالغين، لكن خطر الإصابة بالاكتئاب أو القلق هو نفسه.
وتابع باحثون من UCL وKing’s College London 274 مدخنًا منتظمًا للأعشاب، فكان 76 من المستخدمين المراهقين أكثر عرضة للإصابة بإدمان حاد بثلاث مرات ونصف مقارنة بالبالغين.
وفسّر الباحثون، ذلك بأن عقول المراهقين النامية، والجدال مع الوالدين والشعور المتطور بالهوية يعرضهم لخطر أكبر.
وقال البروفيسور فال كوران، من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "يمكن أن يؤدي الإدمان إلى زيادة احتمالية الإصابة بمشاكل الصحة العقلية".
وبدروه قال الباحث الرئيسي الدكتور ويل لون: "هناك الكثير من القلق بشأن الكيفية التي قد يكون بها دماغ المراهق النامي أكثر عرضة للتأثيرات طويلة المدى للقنب، لكننا لم نجد أدلة تدعم هذا الادعاء العام".
إدمان القنب هو مشكلة حقيقية يجب أن يكون المراهقون على دراية بها، حيث يبدو أنهم أكثر عرضة للإصابة بها من البالغين.