يحتفي الوسط الفني والشارع المصري والعربي هذا الأسبوع، بالذكرى 28 لرحيل الشاعر المصري مأمون الشناوي، الذي رحل عن عالمنا في 27 يونيو عام 1994، عن عمر يناهز 80 عامًا.
واستكمالا للملف الذي أعده موقع «سفن إي نيوز» عن الراحل، أجرينا هذا الحوار السريع مع نجل أخيه، الناقد الفني طارق الشناوي.
«أثبت مأمون الشناوي في كل أعماله أنه لا يكتب كما يتكلم، وإنما يكتب كما يتنفس وهذه قمة التلقائية والعفوية في الإبداع، ما منحه خصوصية في كل أعماله» بهذه الكلمات بدأ طارق الشناوي كلامه عن عمه في ذكراه.
وقال طارق الشناوي: كانت لدى مأمون الشناوي بصمة في أعماله لا تشبه أحدا، جعلت قيمته الإبداعية باقية في أذهان الجمهور على مدار 90 عاما، فقد بدأت كلماته في طرب الناس منذ الثلاثينات، ولا زال الشارع العربي يردد أغانيه حتى الآن.
وعن عدد الأغاني المدونة لعمه قال: العدد الموثق في جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصريين، يقارب 500 أغنية، ولكن من المؤكد أن عدد أعمال عمي يفوق هذا الرقم بكثير، وهذا الأمر لا يقتصر على مأمون الشناوي فقط، فمعظم الناشرين والملحنين والمؤلفين لم يتم توثيق كل أعمالهم، وبشكل عام الرقم في الفن لا يحمل دلالة إيجابية أو سلبية في الإبداع، الإبداع لا يمكن قياسه رقميا، على سبيل المثال أغاني الراحل العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، لم تتجاوز 200 أغنية، والسيدة أم كلثوم تقريبا 300، ولكن عندما نتحدث عن القيمة الإبداعية والبصمة والأثر سنذكرهما، رغم أن هناك من قدم آلاف الأغنيات التي لا نذكرها.
وعن سبب عدم علم البعض بصلة القرابة بينه وبين مأمون الشناوي، قال: منذ بدايتي وعملي في الصحافة، وكنت أرفض المشاركة في أي لقاءات يطلب مني فيها أن أتكلم عن أعمامي كامل ومأمون، فلم أفضل فكرة أن يتم استضافتي في أي مكان لأنني فقط تربطني بهما صلة قرابة، ولكن بعد أن أصبح لي أسمي وشهرتي كناقد فني وتحققت على المستوى الشخصي في الشارع المصري والوسط كله، كنت أقبل الأمر بشكل طبيعي.