الفوبيا أو الرهاب أو عُصاب المَخاوف هو مرض نفسي يعرف بأنه خوف متواصل غير عقلاني في ماهيته أو شدته، ويكون من مواقف أو نشاطات معينة عند حدوثها أو مجرد التفكير فيها أو أجسام معينة أو أشخاص عند رؤيتها أو التفكير فيها.
هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر لمعرفته بهذا النقص.
وللفوبيا أنواع كثيرة للغاية لكن في السطور التالية جمعنا لك 10 من أغرب أنواع الفوبيا:
الخوف من المرايا أو بشكل أكثر تحديدًا من رؤية انعكاسك في المرآة، حيث يمكن أن يؤدي النظر إلى المرآة للأشخاص الذين يعانون من ذلك النوع من الفوبيا إلى الاكتئاب والضيق.
الخوف من الدجاج، ويأتي أصل الكلمة من "alektor" التي تعني الديك، و"phobos" التي تعني الخوف، ولا يستطيع المصابون بتلك الفوبيا السيطرة على أنفسهم إذا ما رأوا دجاج أو حتى فكروا فيه.
نوميروفوبيا
الخوف من الأرقام، ويظهر هذا الفوبيا عادةً كخوف من التعامل مع الرياضيات أو الأرقام.
رهاب الكلمات، هو خوف غير منطقي عند سماع كلمة أو اسم معين، حيث ينتاب الشخص المصاب بهذا النوع من الرهاب والقلق بمجرد سماع أو التفكير في كلمات أو أسماء معينة، وقد يكون قلقه شديدًا لدرجة الإصابة بنوبات ذعر نتيجة ذلك.
فوبيا الصوت هو خوف غير طبيعي من الصوت، والذي غالبًا ما يكون من الأصوات اليومية المعتادة، التي لا يمكن أن تضر بسمع الشخص أو تسبب الألم، مثل إغلاق الأبواب أو المحادثة بصوت عال.
أومبروفوبيا
هو الخوف من المطر ويندرج ضمن فئة مصطلح "فوبيا البيئة الطبيعية"، والذي يشمل أيضًا الأعاصير، والثلج، والبرد، والرياح، وقد يكون الأشخاص المصابون بهذا الفوبيا من الأشخاص الذين يحصلون على معلومات وافرة متعلقة بالطقس، تجعلهم أكثر وعياً بالمخاطر التي قد تنطوي عليها حالات الطقس الرديئة.
الخوف من البحرأو المياه العميقة المفتوحة، حيث إن المخلوقات البحرية الكامنة تحت الأمواج تلعب دورًا في هذا النوع من الفوبيا، فإنه غالبًا ما يكون متجذرًا في الخوف من المجهول.
رهاب الاستحمام، وهو خوف شديد من الاستحمام أو التنظيف أو الاغتسال! هذا النوع من الرهاب يندرج تحت فئة الرهاب المحدد، وهو مخاوف غير عقلانية تتمحور حول موقف معين، يمكنها تعطيل حياتك!
وتعتبر تلك الفوبيا أكثر شيوعًا عند النساء والأطفال منه عند الرجال.
الخوف من المراهقين، حيث ينظر البالغون إلى المراهقين على أنهم "خارج نطاق السيطرة" بطريقة ما، وذلك وفقًا لما وجده الباحثون الديموغرافيون.
ويمكن أن يساعد قضاء الوقت مع المراهقين في تبديد هذه المخاوف.
خوف المرء من أن يُدفن حياً، ونشأ ذلك الخوف المرضي خلال القرن الثامن عشر، حين كان الطاعون منتشرًا.