أكدت وزارة الطاقة اللبنانية، اليوم السبت، أن عدد كبير من محطات المحروقات تشهد طوابير، وذلك جراء شائعات سرت عن نقص في الوقود أو التوجه الى تسعير البنزين بالدولار؛ وهو ما أدى إلى ما شهدته بعض المحطات من صفوف طويلة.
وأوضحت الوزارة، إلى أن الوقود متوفر وليس هناك أي أزمة، موضحة أن إغلاق عدد من المحطات سببه تأخير إحدى الشركات بتسليمها البنزين لبعض المحطات، وهي بإنتظار تفريغ حمولة باخرتها.
هذا، وترددت أنباء خلال الأيام القليلة الماضية أن هناك توجه لتسعير البنزين على سعر الدولار في السوق الموازية غير الرسمية والتي يصل سعر الصرف فيها إلى 28250 ليرة لكل دولار في حين يبلغ سعر الصرف على المنصة الرسمية 24900 ليرة لكل دولار.
ووسط الزحام الشديد عصر اليوم على محطات الوقود، أكد رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون الشماس أن المحروقات متوفرة في السوق موضحا أن سبب إغلاق عدد من المحطات فيعود لتأخير تفريغ باخرة تابعة لإحدى الشركات.
وأكد أن جميع المحطات ستستأنف يوم الاثنين المقبل عملية التوزيع في الشركة على سعر منصة صيرفة.
وكانت مديرية النفط في وزارة الطاقة قد أصدرت أمس أحدث تسعير للمشتقات البترولية والتي حددت فيها سعر صفيحة بنزين 95 بـ 687000 ليرة لبنانية وبنزين 98 بـ 697000 ليرة، وصفيحة المازوت بـ751000 ليرة وقارورة الغاز بـ 360000 ليرة.