البورصات العالمية تواصل التراجع بعد رفع الفائدة الأمريكية

خلال تداولات الأسبوع الجاري

تراجعت مؤشرات بورصة وول ستريت الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي، ومعها غالبية الأسهم العالمية، خلال تداولات الأسبوع الحالي، في أعقاب رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة.

وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي خلال الأسبوع بنسبة 5.8% ليغلق عند 3674.84 نقطة، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 4.8% إلى 29888.78 نقطة، ونزل مؤشر ناسداك، الذي يغلب عليه أسهم التكنولوجيا بنحو 4.8% بالغا مستوى 10798.35 نقطة.

ورفع الفيدرالي الأمريكي الأربعاء الماضي أسعار الفائدة بواقع 75 نقطة أساس بأكبر وتيرة منذ عام 1994، وهو ما أعقبه تحركًا من جميع البنوك المركزية حول العالم لرفع الفائدة في خطوة تستهدف كبح جماح التضخم.

وتعهد الفيدرالي الأمريكي بمواصلة تشديد سياسته لاحتواء التضخم الذي بلغ أعلى مستوياته في 40 عامًا، وهو ما أثار المخاوف من احتمال ركود الاقتصاد.

وانخفض مؤشر نيكاي القياسي الياباني خلال الأسبوع الجاري بنسبة 6.7%، وهي أكبر خسائر أسبوعية منذ أبريل الماضي، ليغلق عند 25963 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 5.5% بالغاً مستوى 1835.9 نقطة.

وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، انخفض مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 4.6%، وهبط مؤشر "داكس" الألماني بنحو 4.6% ليغلق عند 13126.26 نقطة، وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 4.1% إلى 7016.25 نقطة، وهبط مؤشر "كاك" الفرنسي بنحو 4.9% إلى 5882.65 نقطة.

وفي أسواق النفط العالمية، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أغسطس بنسبة 7.3% إلى 113.12 دولار للبرميل، فيما تراجع خام نايمكس الأمريكي تسليم يوليو بنسبة 9.2% إلى 109.56 دولار للبرميل.

يأتي ذلك، بالتزامن مع تأكيد منظمة البلدان المصدرة للنفط، أوبك، الأسبوع الماضي، على توقعاتها بأن يتجاوز الطلب العالمي على النفط خلال العام الجاري مستويات ما قبل جائحة كورونا.