حددت إيران، اليوم الاثنين، مجموعة من الاشتراطات قبل العودة إلى محادثات فيينا النووية، في وقت تضغط القوى الكبرى لإرغام طهران على القبول بالشروط الغربية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
طهران: لن نعود من أجل "مفاوضات جديدة"
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أن الولايات المتحدة مسؤولة عن توقف المحادثات بين طهران والقوى العالمية في فيينا، مشيراً إلى أن بلاده لن تعود إلى فيينا من أجل "مفاوضات جديدة".وقال سعيد خطيب زاده -خلال مؤتمر صحفي في طهران-: "أمريكا مسؤولة عن وقف هذه المحادثات.. الاتفاق في متناول اليد إلى حد كبير"، مشيراً إلى أن "ما يحدث في فيينا هو بسبب مواقف أمريكا".
وتابع: "على واشنطن أن تتخذ قراراً سياسياً بشأن إحياء الاتفاق"، مضيفاً أن طهران "لن تنتظر إلى الأبد" إحياء الاتفاق.وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "لن نعود إلى فيينا لإجراء مفاوضات جديدة، لكن لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع القوى العظمى. يجب إذن انتظار ردّ واشنطن".وأجبر مطلب روسي القوى العالمية على تعليق المفاوضات النووية في أوائل مارس، لكن موسكو قالت لاحقاً إنها حصلت على ضمانات مكتوبة بأن تجارتها مع إيران لن تتأثر بالعقوبات المرتبطة بأوكرانيا، مما يشير إلى أن موسكو قد تسمح بالمضي قدماً نحو إحياء الاتفاق.
تفاؤل إيراني رغم التعثر
واعتبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، أن التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين القوى الكبرى وطهران بات "وشيكاً".وقال عبد اللهيان -خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش-: "لقد اقتربنا من التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا"، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.وتشارك إيران في هذه المفاوضات لإحياء الاتفاق المعروف رسمياً باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، مع فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين بشكل مباشر، والولايات المتحدة بشكل غير مباشر، لكن رسائلهما تمر عبر مشاركين آخرين والاتحاد الأوروبي، منسق المحادثات.