عثمان بن عفان.. خلاف على مقتله وتاريخ وفاته

فتنة مقتل عثمان هى الأولى

في مثل هذا اليوم 17 يونيو، قتل ثالث الخلفاء الراشدين، وواحد من العشرة المبشرين بالجنة، وهو عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وكان ذلك وفقًا للمراجع التاريخية في 18 ذي الحجة من عام 35 هجرية.

وكما أن هناك خلاف على رواية قتله، فللسنة رواية، وللشيعة رواية أخرى، فهناك خلاف أيضًا فهناك من يقول إنه قتل 17 يونيو، ويقول البعض الآخر 17 يوليو.

وكان الخليفة عثمان بن عفان، قد تولي عثمان خلافة المسلمين عام سنة 23 هجرية ولمدة 12 عامًا، بدأت الفتنة في النصف الثاني من مدة خلافته، وهي أدت لقتله.

وأرجع المسلمون السنة والشيعة قتل الخليفة لروايتين مختلفتين:

السنة

يعتقد السنة أن عبدالله بن سبأ (كان يهوديًا وأظهر الإسلام في عهد عثمان) هو المدبر الرئيسي للفتنة، وقد حاصر بعضهم عثمان بن عفان في بيته، مزورين كتابًا عنه بأنه يريد قتلهم بعد أعطاهم الأمان على أنفسهم.

وعندما اشتد أمر أهل الفتنة وتهديدهم للخليفة عثمان بالقتل، تحرك الصحابة لردعهم، لكن الخليفة رفض أن يرفع سيف ويقتل أحد بسببه، حيث فكر في حماية المسلمين لعمله بأن تلك الفتنة تستهدف قتله هو.

الشيعة

يعتقد الشيعية أن أهل المدينة كانوا من الثائرين على عثمان، وبعضهم غير مناصر له، وأنهم كتبوا إلى الأمصار بالقدوم إلى المدينة.

كما يروا أن بعض صحابة النبي قد خروجوا على عثمان ولم ينصروه، فأرسل إليهم معاوية بن أبي سفيان لياقتلهم، ولكنه لم يبعث بجيش إلى نصرة الخليفة عثمان.

وباختلاف الرؤيتان فقد هاجم أهل الفتنة دار عثمان، فقتلوه ودفن في البقيع بالمدينة المنورة، في 18 من ذي الحجة عام 35 هجرية، وكان عمره في ذلك الحين 82 عامًا.

وتعد فتنة مقتل الخليفة عثمان هي الفتنة الأولى التي تسببت في نزاعات وقلاقل وأدت لاضطراب فترة خلافة علي بن أبي طالب.

وكان من أسباب تلك الفتنة التي أودت بحياة الخليفة عثمان:

- الرخاء في عهده وأثره في المجتمع

- طبيعة التحول الاجتماعي وظهور جيل جديد غير جيل الصحابة.

- الشائعات، والعصبية الجاهلية.

ومن أهم الأسباب خوض المنافقين حيث وجدوا من يستمع إليهم.