توقع دبلوماسيون، توصية المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، باعتبار الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ومولدوفا، دولتين مرشحتين للانضمام للتكتل، بالإضافة إلى مطالبة جورجيا باستيفاء شروط معينة قبل منحها الوضع نفسه.
وفي حين أن بعض دول الاتحاد الأوروبي، ومنها هولندا والدنمرك، لا تدعم ترشيح المزيد من الدول لعضويته، فقد حصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على دعم فرنسا وألمانيا وإيطاليا ورومانيا أمس الخميس.
ومن المتوقع أن تقدم المفوضية الأوروبية اقتراحها في حوالي الساعة 1200 بتوقيت وسط أوروبا (1000 بتوقيت جرينتش). وسيمهد ذلك الطريق أمام زعماء حكومات الاتحاد للموافقة عليه في قمة تعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين في بروكسل، فيما سيكون دفعة معنوية لأوكرانيا في الوقت الذي تواجه فيه الغزو الروسي.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي والرئيس الروماني كلاوس يوهانيس، خلال أول زيارة لهم إلى كييف منذ الغزو الروسي في 24 فبراير شباط، إن أوكرانيا تنتمي إلى "الأسرة الأوروبية".
وسيكون وضع مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، الذي تسعى إليه أوكرانيا منذ 2014 عندما أطاحت الاحتجاجات في كييف برئيس مؤيد لروسيا، علامة فارقة في طريقها للتحول من جمهورية سوفيتية سابقة إلى اقتصاد متقدم في أكبر تكتل تجاري في العالم.
ومع ذلك، من المتوقع أن يستغرق الطريق نحو نيل العضوية سنوات، إذ يتطلب الأمر تنفيذ إصلاحات واسعة للقضاء على الفساد المستشري. وأشارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الفساد على وجه الخصوص خلال زيارة إلى كييف في 11 يونيو حزيران.
ووفقا لمنظمة الشفافية الدولية، تُعد أوكرانيا واحدة من أكثر دول العالم فسادا مع احتلالها المرتبة 122 من أصل 180 دولة.
وتوقف "توسع" الاتحاد الأوروبي كسياسة منذ عام 2018. ولا تستطيع الدول الأعضاء في الاتحاد الاتفاق على ما إذا كانت ستضم مرشحين رسميين آخرين - ألبانيا ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود وصربيا وتركيا - إلى التكتل.