يسعى العالم بسرعة كبيرة، في سباق للتحول للحفاظ على البيئة، وجاءت آخر الخطوات في محاولة بريطانية للتحول إلى المناطيد الهوائية الصديقة بدلًا من الطائرات للنقل الجوي.
ويجرى الآن، في مقاطعة يوركشاير، شمالي بريطانيا، اختبار أسطول من المناطيد الصديقة للبيئة، حيث ستكون أقل تلويثًا للبيئة من الطائرات التقليدية، فستكون نسبة الكربون التي تطلقها للجو 10% مما تتطلقه الطائرات.
ويأتي ذلك التطور ضمن صفقة بين شركة إسبانيا متخصصة في الطيران ومصنع بريطاني في يوركشاير، ويجري حاليًا اختبار 10 مناطيد بتكلفة تصل إلى 30 مليون دولار، ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج هذا العام، على أن يتم التسليم في عام 2026.
لكن لا تستطيع تلك المناطيد منافسة الطائرات النفاثة في السرعة وسعة الاستيعاب الآن، فبوسع المنطاد حمل أكثر من 100 مسافر، وبسرعة تبلغ 90 كيلومترا في الساعة.
فعلى سبيل المثال، ستستغرق الرحلة بين برشلونة ومايوركا 4 ساعات تقريبا عبر المنطاد، فيما تستغرق أقل من ساعة بالطائرة العادية.
وهناك تشابه بين ما يجري اختباره من مناطيد في بريطانيا والنسخة السابقة من المنطاد الألماني «زيبلين»، لكنه النموذج البريطاني أكثر أناقة، وصديق للبيئة، حيث لا يعتمد على الهيليوم ولا الهيدروجين شديد الاشتعال.