بحث مسؤولو هيئة الشارقة للتعليم الخاص مع وفد من مؤسسة كارنيجي للنهوض بالتعليم، تعزيز آفاق التعاون العلمي المشترك بين الطرفين وآليات تنفيذه.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتورة محدثة الهاشمي رئيس الهيئة وعلي الحوسني مدير الهيئة وزياد شتات مدير إدارة التحسين المستمر بها، الوفد الذي ضم الدكتور طوني بيرك الرئيس السابق لمؤسسة كارنيجي للنهوض بالتعليم و الدكتور بول لومايو نائب أول رئيس المؤسسة للنهوض بالتعليم وجوجو ماناي المدير العام في قسم التكنولوجيا التعاونية.
وناقش الجانبان آليات التعاون المشترك فيما يتعلق بمجالات استكشاف الأطر التعليمية العالمية متعددة الثقافات وآليات تطوير عملية التحسين المستمر في المدارس عن طريق إجراء بحوث عن الممارسات الفعالة إضافة إلى سبل تنظيم المؤتمرات ووضع خطط تطوير مهني مشترك.
وثمنت الدكتورة محدثة زيارة وفد المؤسسة - التي تحظى بشهرة وخبرة واسعة في مجالات تطوير النظم التعليمية وتعزيز الممكنات التي من شأنها الارتقاء بالميدان التعليمي - ما يتيح الفرصة لتبادل التجارب واكتساب الخبرات بين الجانبين لاسيما وأن الهيئة تمتلك تجربة تعليمية ثرية.
وقالت إن إستراتيجيات هيئة الشارقة للتعليم الخاص تواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع التعليمي حول العالم وتتماشى مع متغيراته بما يقود إلى تحقيق الأهداف والمخرجات المرجوة .
من جانبه أوضح علي الحوسني، أن الهيئة مؤمنة بضرورة توسيع نطاق العمل التشاركي الذي يقوم على تبادل المنفعة والخبرات المتراكمة لدى الأطراف المعنية مؤكدا أن إمارة الشارقة تمتلك اليوم خبرة وتجربة واسعة في الميدان التعليمي الذي حقق خلال السنوات القليلة الماضية حزمة من المكتسبات النوعية.
ولفت إلى أن زيارة وفد المؤسسة أتاحت الفرصة للاطلاع والتعرف على تجارب الجانبين و أسهمت في التعريف بأفضل الممارسات العالمية التي أثبتت نجاحها في تعزيز وتطوير أدوات المنظومة التعليمية منوها بما يشهده الميدان التربوي من دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
واستعرضت الهيئة أمام الوفد الزائر النشاطات والمسؤوليات المنوطة بها إضافة إلى رؤاها ورسالتها واستراتيجيتها، فضلا عن برنامج التحسين المستمر و تطرقت إلى مبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة و دوره المحوري في دعم و تطوير المنظومة التعليمية التي شهدت تحولا نوعيا ومنجزات عديدة نتيجة لهذا الدعم.
فيما أطلعت الهيئة الوفد الزائر على آليات العمل و الاستراتيجية التي تنتهجها في تطوير النظام التعليمي لافتة إلى أبرز مخرجات ونتائج خططها التعليمية خلال السنوات الأخيرة إلى جانب تسليط الضوء على أبرز التحديات التي توجه المنظومة التعليمية على المستوى العالمي.