في واقعة أليمة، لقي الحكم السلفادوري خوسيه أرنولد أمايا مصرعه بملعب تولوكا في سان سلفادور، بعد أن أشهر بطاقة صفراء ثانية في وجه لاعب.
وأصدر الاتحاد السلفادوري بيانًا أعلن فيه وفاة خوسيه أرنولدو أمايا بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل لاعبين ومشجعين، خلال مباراة أدارها تحكيمًا.
القصة بدأت بإشهار أمايا بطاقة صفراء ثانية في وجه أحد اللاعبين، وطرده خارج الملعب لينتج عن ذلك اقتحام الجهاز الفني والمشجعين أرضية الملعب والاعتداء عليه من قبل اللاعبين أيضًا.
وامتلك الحكم الراحل أمايا مشوارًا تحكيميًا عريقًا بدأ في عام 2002.
من جانبه، أدان الاتحاد السلفادوري مصرع الحكم أمايا بعد الاعتداء الجسدي عليه وهو ما أدى إلى نزيف في المخ فارق على إثره الحياة.
ووجه سرطة سلفادور تهمة القتل العمد للاعب خوان مانويل كروز لورينزانا، والذي بدأ في الاعتداء على الحكم بعد إشهار البطاقة الحمراء لزميله.