استضافت العاصمة الفنلندية هلسنكي، اجتماع وزراء خارجية الدول النوردية والإفريقية، لبحث زيادة التعاون في مجالات السلم والأمن ودعم التنمية في المجتمعات داخل القارة الإفريقية، وزيادة التعاون بين الدول النوردية والإفريقية فى إطار النظام الدولي متعدد الأطراف وأجهزته المختلفة وعلى رأسها الأمم المتحدة.
شهد المؤتمر مشاركة مصرية، حيث شارك السفير شريف عيسى، مساعد وزير الخارجية المصرية للشئون الإفريقية، والسفير هيثم صلاح، سفير مصر بفنلندا، والتقيا على هامش الاجتماع، بيكا هافيستو، وزير الخارجية الفنلندي، لمناقشة القضايا الدولية والإقليمية.
وتضم الدول النوردية دول الشمال الأوروبي المعروفة باسم الدول الإسكندنافية وهي دول آيسلندا والدنمارك والسويد وفنلندا والنرويج، وعدد من المناطق الإسكندنافية هي أولاند وغرينلاند وجزر الفارو.
يرى السفير علي الحفني، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الاجتماع بادرة جيدة في إطار التعاون الثنائي بين القارتين والتعاون الجماعي بين دول شمال أوروبا والدول الإفريقية.
وأضاف الحفني في تصريحات لموقع «سفن إي نيوز»، أن العلاقات بين دول الشمال الأوربي وأفريقيا قديمة وممتدة، وتقدم دول الشمال الأوروبي تدريبها وتأهيلا للكوادر الإفريقية وذلك عبر تقديم منح ومساعدات.
وأشار السفير المصري إلى أن الموضوعات الدولية التي تشغل بال كافة الدول فرضت سيطرتها على أجندة اجتماع وزراء خارجية الدول النوردية ودول أفريقيا، منوها إلى أهمية التنسيق الأمني لمواجهة ظاهرة المرتزقة والميلشيات العسكرية المنتشرة في إفريقيا خصوصا في منطقة الساحل وشهدت بوركينا فاسو عملية إجرامية منذ أيام.
وأكد أنه هناك علاقات مصرية مباشرة مع دول الشمال في أوروبا، وأن مصر احتضنت تدريبات وبرامج تنمية وتأهيل في أوقات سابقة.
ولفت إلى أن الاجتماع مهم في توقيته الحالي نظرا لما يجتاح العالم من ظروف اقتصادية، تتطلب تنسيقها بشأن الأمن الغذائي وأمن الطاقة والنفط.