تحل اليوم الـ15 من يونيو ذكرى ميلاد أحد أشهر الوجوه في العالم، صاحبة لوحة الموناليزا، الإيطالية ليزا جويوكندا، زوجة واحد من كبراء فلورنسا وهو تاجر يدعى فرانشيسكو ديل جيوكوندا.
فبعد أن كانت مجرد لوحة تذكارية طلب فرانشيسكو من الرسام ليوناردوا دافنشي أن يرسمها ليهديها لزوجته، صارت من أشهر لوحات العالم.
الموناليزا
استغرق دافنشي سنوات في رسم ليزا جويوكندا، حتى توفى التاجر الذي طلبها، وبذلك انتقلت اللوحة مع دافنشي إلى باريس، وبعد وفاته انتقلت اللوحة لأملاك الملك فرانسيس الأول، لتعرض فيما بعد بمتحف اللوفر في فرنسا.
بعد سلسلة من المصادفات والحوادث التي جعلت لوحة الموناليزا من أشهر الوجوه في العالم.. فمن هي تلك المرأة التي تلاحقك نظراتها أينما اتجهت؟
الموناليزا
ليزا جويوكندا هي فتاة تنتمي لعائلة ارستقراطية عريقة بفلورنسا لكن فقدت نفوذها، لم تكن عائلة ليزا عائلة ثرية لكنها كانت ميسورة الحالة، وتعد ليزا هي الابنة الكبرى لوالدها من زوجته الثالثة، وولدت في 15 يونيو 1479.
وحين بلغت ليزا سن الخامسة عشر، تزوجت من فرانشيسكو دي بارتولوميو دي زانوبي ديل جوكوندو، تاجر أقمشة وحرير ناجح، لتصبح زوجته الثالثة، وأنجبا خمسة أطفال (بييرو وكاميلا وأندريا وجوكوندو وماريتا).
وفي نهاية حياتها، أصابها المرض بعد وفاته فاخذتها ابنتها لودوفيكا إلى دير القديسة أورسولا، حيث توفيت بعد حوالي أربع سنوات وكان عمرها 63 عامًا، وتقول روايات أخرى إنها توفيت في سن الـ71.