في إطار جهود مؤسسة نور دبي الخيرية، إحدى مبادرات محمد بن راشد العالمية، لتوسيع نطاق خدماتها داخل الدولة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية لخدمة المجتمع، أبرمت المؤسسة اتفاقية شراكة مع مستشفى مورفيلدز دبي للعيون، لتقديم الخدمات العلاجية لمرضى العيون في الدولة والذين يستدعي علاجهم تجهيزات خاصة.
شراكة بين نور دبي ومستشفى مورفيلدز دبي
وكانت «نور دبي» أطلقت في عام 2016 برنامج رعاية وعلاج العيون في دولة الإمارات ، ليكون أحد برامجها المحلية التي تهدف إلى توفير خدماتها تيسيراً لعلاج الحالات المصابة بأمراض العيون.
وتمكنت «نور دبي» على مدار الأعوام الخمسة الماضية من علاج 245 مريضًا من خلال خدمات البرنامج، لتحدث تأثيرًا إيجابيًا في حياة هؤلاء المرضى الذين يتلقون العلاج.
شراكة بين نور دبي ومستشفى مورفيلدز دبي
ومنذ إطلاق نور دبي في عام 2008، من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، تكرس جهودها للقضاء على مسببات الإعاقة البصرية التي يمكن علاجها والوقاية منها في جميع أنحاء العالم وساهمت منذ تأسيسها في مساعدة أكثر من 33 مليون شخص في أفريقيا وآسيا من خلال البرامج العلاجية والوقائية والتوعوية المختصة بمكافحة العمى.
وتعليقًا على هذه الشراكة، قالت الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة نور دبي : "تمثل الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص وخاصة التعاون مع مستشفى مورفيلدز دبي للعيون تعزيزًا لجهودنا لتطوير الخدمات العلاجية التي نقدمها للمرضى في الإمارات، ونسعى دومًا لتعزيز أوجه التعاون التي تجمع بين القطاع الخيري الإنساني والخاص، وذلك من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها الشركات، ونتطلع إلى توسيع نطاق شراكتنا مع الزملاء في مورفيلدز لتشمل التعاون على البحوث و التطوير".
شراكة بين نور دبي ومستشفى مورفيلدز دبي
من جانبه، أعرب الهادي حسن، المدير العام لمستشفى مورفيلدز دبي للعيون، عن سعادته بهذه الشراكة، قائلًا: "نشرف بالتعاون مع نور دبي، الذي يتيح لنا الإسهام في جهودها الإنسانية التي تسعى إلى توفير العلاج والوقاية من العمى والإعاقة البصرية، وكلنا أمل في أن نتعاون سويا وأن نعمل عن كثب على التعريف برسالة نور دبي السامية والتي تؤمن بقيمة الإنسان وضرورة المحافظة على صحته وحياته، كما سنعمل مع هذه المؤسسة العالمية على أن يكون لنا دورًا في تطوير مجالات التعليم والثقافة والتدريب والأبحاث".