أكدت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين، أهمية التوصل إلى حل مع تركيا قبل قمة الناتو المقرر عقدها في مدريد أواخر الشهر الجاري (يومي 29 و30).
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، عقب لقائها نظيرتها السويدية ماغدالينا أندرسون ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، في مدينة سودرتاليا بالسويد.
وأشار" تمارين" إلى أنه في حال عدم إيجاد مخرج بغضون أسبوعين، فإن عملية انضمام فنلندا للناتو عرضة للجمود، موضحة: "هناك زخم الآن، ومن المهم أن نمضي قدما في هذه العملية، نأخذ المشاكل على محمل الجد ونواصل الحوار".
من جانبها، قالت "أندرسون": "إننا نتحرك سويا مع فنلندا ونترقب بفارغ الصبر مواصلة الحوار مع تركيا بشأن عضوية بلادها في حلف شمال الأطلسي، لافتة إلى أن هناك جهودا حثيثة بشأن عملية انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو.
وفي خبر عاجل لها، نقلت وكالة أنباء الأناضول، عن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، قوله إن هناك إشارات إيجابية من السويد وفنلندا بشأن مخاوف تركيا.
وتقدمت السويد وفنلندا بطلب رسمي للانضمام إلى الناتو في 18 مايو الماضي، وهو قرار حفزته الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
والأحد، قال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرج: يجب أن نتصدى للمخاوف الأمنية لجميع الحلفاء، بما في ذلك مخاوف تركيا بشأن منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية، وتقول أنقرة إن البلدين يحتضنان عناصرها.
وأكد الرئيس رجب طيب أردوغان، سابقا، أن موافقة بلاده على انضمام السويد وفنلندا للحلف مرهونة بمدى مراعاة هذين البلدين للمخاوف الأمنية لتركيا.