كشفت دراسة حديثة، أن عمر الإنسان يتأثر بالهواء الملوث نتيجة الوقود الأحفوري، ويمكن أن يقل بمتوسط عامين في جميع أنحاء العالم.
أصدر التقرير معهد سياسة الطاقة في جامعة شيكاغو الأميركية، والذي أشار إلى ضرورة الحد من تلوث الهواء وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية.
وأظهرت الدراسة أن جودة الهواء قد تطيل من عمر الإنسان في شرق آسيا إلى حوالي 5 سنوات إضافية، حيث توصي منظمة الصحة العالمية بألا تتجاوز كثافة الجسيمات الدقيقة في الهواء 15 ميكروغراما لكل متر مكعب خلال أي فترة 24 ساعة؛ لأنها تخترق عمق الرئة وتسبب أمراضا في الجهاز التنفسي ويمكن أن تؤدي إلى السرطان.
وتوصي منظمة الصحة العالمية كل مناطق العالم بالحد من تلوث الهواء التي يتم تجاوزها في الغالب في معظم دول العالم وبالأخص في شرق آسيا، وقد يصل انخفاض متوسط العمر في بعض أماكن العالم إلى 8 سنوات وقد يصل إلى عشر سنوات.
وكانت تقرير منظمة الصحة العالمية الخاص بتلوث الهواء نتيجة الجسيمات الدقيقة لم ينخفض في عام 2020 مقارنة بالعام السابق، على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الحاد وانخفاض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بسبب كورونا.