كشفت دراسة بريطانية رائدة أن "الصمغ" الذي يستخدمه النحل لإغلاق خلايا النحل ومكافحة العدوى يمكن أن يكون مفتاح تعزيز قوة المضادات الحيوية وتعزيز مناعة الجسم.
وذكرت صحيفة ديلي ميل أن صمغ النحل، أو البروبوليس، هو مادة لزجة ذات لون بني ينتجها نحل العسل عند بناء الخلايا بخلط اللعاب مع الشمع وعصارة الأشجار.
ويستخدم النحل ذلك الخليط لسد الثقوب في الخلية، ويحتوي على خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا تحمي الخلية.
ويعتقد الباحثون الآن أن البروبوليس يمكن أن يساعد البشر أيضا من خلال مقاومة البكتيريا المقاومة للأدوية وتعزيز قوة المضادات الحيوية.وعلى مدار عامين، درس فريق بحثي في جامعة برادفورد قوة وخصائص البروبوليس، وتوصلوا إلى أنه يمكن أن يعزز نظام المناعة ويساعد في علاج الأمراض.
وقال الباحث جيمس فيرنلي إن البروبوليس يمكن أن "يعيد تشغيل" المضادات الحيوية.
وأوضح: "وجدنا أنه إذا قمت بدمج البروبوليس مع المضادات الحيوية التي توقفت عن العمل بشكل فعال ، مثل البنسليوم ، فإنها تبدأ في العمل مرة أخرى".
وأشار إلى أنه من المفترض أن تقتل المضادات الحيوية البكتيريا السيئة ، لكنها تنتهي بقتل الكثير من البكتيريا الجيدة أيضاً".من جانبه، أوضح البروفيسور أنانت بارادكار ، مدير مركز علوم الهندسة الصيدلانية بجامعة برادفورد ، أن الباحثين اعتمدوا على النحل لإنتاج المادة المعقدة لأنه كان من المستحيل عمليا صنعها في المختبر.