تواصل القوات الروسية هجماتها على ميكولايف الأوكرانية، في إطار عملياتها العسكرية الدائرة منذ أواخر فبراير الماضي.
ومع استمرار القتال وتصاعد حدته، تواجه القوات الأوكرانية القوة النيرانية للقوات الروسية بالإمكانات المتاحة، في ظل نقص الإمدادات العسكرية.
صيانة أسلحة الجيش الأوكراني
وتحاول وحدات الجيش الأوكراني الصمود أمام الجيش الروسي المجهز عسكريا، بالاستغلال الأكفأ للموارد المتاحة، وصيانة المعدات للدفع بها بساحات المعارك، حتى تحولت إلى ورش لصيانة السلاح والعربات والمدرعات.
وتشنط ورش صيانة السلاح شرق أوكرانيا، لصيانة المدافع العسكرية والرشاشات، إضافة إلى العربات العسكرية، في خطوة للتغلب على شح الإمدادات بالجبهات المتددة لمئات الكيلومترات بين الجيشين.
صيانة أسلحة الجيش الأوكراني
وينخرط الميكانيكيون في إصلاح الدبابات المعطوبة في ورش عملن مع استمرار هجوم روسيا على أوكرانيا في منطقة ميكولايف،
في الوقت نفسه، تنتشر الآليات العسكرية والدبابات الروسية المدمرة في حقول ميكولايف، دليلا على اشتداد المعارك وارتفاع كلفتها البشرية والمادية.
صيانة أسلحة الجيش الأوكراني
واتهم حاكم مقاطعة لوهانسك، سيرهي غايداي ، الروس بتدمير جسرا فوق نهر سيفيرسكي دونيتس يربط بين سيفيرودونيتسك ومدينتها التوأم ليسيتشانسك.
بالتزامن، قال رئيس إدارة سيفيرودونيتسك إن أكثر من ثلث المدينة بقليل لا تزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية وأن ثلثيها في أيدي الروس.
صيانة أسلحة الجيش الأوكراني
وتشن القوات الروسية قصفا مكثفا غرب سيفيرودونتسك ، بقذائف مورتر وقذائف مدفعية حول عدد من المواقع العسكرية بحسب هيئة الأركان العامة الأوكرانية، التي زعمت تصدي قواتها لمحاولات روسية للتقدم صوب بعض الأحياء.