حالة من الجدل وعلامات الاستفهام تعيشها الكرة المصرية خلال الأيام الأخيرة، بعد خسارة منتخب مصر الأول على يد نظيره الإثيوبي بهدفين في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023، وما أعقبها من تصريحات متخبطة لاتحاد الكرة في البلاد.
وفي تطور مفاجئ للأحداث صرح جمال علام، رئيس اتحاد الكرة المصري، بأنه كلف بعض أعضاء المجلس بالبحث في أكثر من سيرة ذاتية لمدربين أجانب لقيادة منتخب مصر، وهو ما فسره الجميع بأنها إقالة غير مباشرة لإيهاب جلال، قبل أن يصدر الاتحاد بيانًا يؤكد على استمرار المدير الفني في مهمته، وأن المفاوضات تحسبًا لظروف مستقبلية.
وفي الوقت نفسه، فسر إيهاب الكومي، عضو اتحاد الكرة المصري، تصريحات جمال علام بالانفعالية التي خانه التعبير فيها معلناً استمرار إيهاب جلال في منصبه.
الاتحاد المصري أعلن عبر موقعه الرسمي التعاقد مع إيهاب جلال مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني في 20 من أبريل الماضي، قبل أن يوقع على العقود ويتسلم المهمة بشكل رسمي يوم 8 من مايو الماضي، ويخوض بعدها مباراتين رسميتن يومي 5 و 9 من يونيو الجاري.
بعد اقتراب الاتحاد المصري من الإطاحة بإيهاب جلال من تدريب المنتخب والتصريحات المثيرة التي أطلقها جمال علام، السؤال هل يصبح مدرب الفراعنة هو الأسرع من حيث التعرض للإقالة عبر تاريخ اللعبة؟
الإجابة لا، الإنجليزي ليروي روسينيور هو صاحب أغرب وأسرع إقالة في تاريخ كرة القدم، بعد 10 دقائق فقط من قرار تعيينه.
مالك نادي توركواي يونايتد، أحد أندية الدرجة الثانية في إنجلترا خلال عام 2007 قام بالاتصال بروسينيور وأبلغه رغبته في تولي تدريب النادي قبل أن يقوم ببيعه لمالك جديد.
وروى روسينيور: "أبلغني مالك النادي بضرورة الحضور من أجل توقيع العقود في مؤتمر صحفي، وبعدها بـ10 دقائق فقط عاود الاتصال بي وأبلغني أن المالك الجديد لا يرغب في وجودي".
وعلى مستوى مصر، يعتبر أنور سلامة هو أسرع مدير فني تمت إقالته في العصر الحديث من بين مدربي الفراعنة، حيث تولى المهمة لمدة 15 يومًا فقط في نوفمبر من عام 1999.
أما في الدوري المصري، فيمتلك أحمد سامي الرقم القياسي بـ6 أيام فقط، فتولى المدرب الشاب قيادة فريق نادي طنطا في الأول من سبتمبر من عام 2020 ورحل في السادس من الشهر ذاته، ليدرب فريق نادي سموحة.