أوضحت دراسة أمريكية، أن باطن الأرض بعمق أكثر من 3000 ميلاً يتحرك تحت أقدامنا ويتأرجح ذهاباً وإياباً لمدة أكثر من ميل في دورة تستغرق ستة سنوات.
وذكرت صحيفة ديلي ميل، أنه عندما كتب جول فيرن "رحلة إلى مركز الأرض" منذ أكثر من 150 عاماً، تخيل أرضاً من البلورات المتوهجة والبحار المضطربة وحيوانات ما قبل التاريخ والفطر العملاق، لكن ما يكمن تحت أقدامنا مازال لغزا؛ لأننا حتى اليوم، نعرف عن حلقات كوكب زحل أكثر من باطن كوكبنا.
ولكن بينما كان يُعتقد سابقًا أن باطن الأرض يدور بمعدل أسرع باستمرار من سطح الكوكب، أظهرت الدراسة أنه يتأرجح، ذهاباً وإياباً ويتحرك تحت أقدامنا لمسافة ميل كل ست سنوات.
ويمكن أن تفسر تلك الدورة الاختلافات في طول الأيام، والتي ثبت أنها تتأرجح باستمرار على مدى العقود العديدة الماضية.
وأوضح العلماء أن اللب الداخلي للأرض عبارة عن كرة ساخنة كثيفة من الحديد الصلب بحجم بلوتو - وحارة مثل شمسنا، ومن المستحيل الملاحظة مباشرة لقلب الأرض، ما يجبر الباحثين على الاعتماد على قياسات غير مباشرة لشرح نمط وسرعة وسبب حركتها وتغيراتها.
واستخدم الفريق البحثي البيانات الزلزالية من عام 1969 إلى عام 1974 لإنشاء نموذج كمبيوتر لحركة النواة، وأكدت عمليات المحاكاة تحولات سطح الأرض مقارنة بنواتها الداخلية، كما أكد العلماء لمدة 20 عاماً.
طبقات الأرض
ومع ذلك، فقد تناقضت مع النظريات السابقة التي تشير إلى أن معدل الدوران كان أسرع باستمرار من سطح الكوكب.
وطور الباحثون من جامعة ساوث كاليفورنيا تقنية جديدة لتحليل الموجات المتولدة من اختبارات القنابل النووية السوفيتية تحت الأرض من 1971 إلى 1974 في أرخبيل القطب الشمالي نوفايا زيمليا.
وبقياس الموجات الانضغاطية الناتجة عن الانفجارات النووية، اكتشفوا أن النواة الداخلية قد عكست اتجاهها، وتدور على الأقل عُشر درجة في السنة.
وأكد فيدال أن جوهر الأرض أو باطنها يتحرك بصورة متذبذبة كل ست سنوات، ينجم عنها نمو وانكماش طول اليوم، ويعتقد العلماء أن نواة الحديد السائلة في أعماق كوكب الأرض تخلق المجال المغناطيسي.
القشرة: حتى عمق 70 كم، وهي الطبقة الخارجية من الأرض، وتغطي المحيطات والمناطق البرية.
طبقات الأرض
الوشاح: ينخفض طول الوشاح السفلي إلى 2890 كيلومترا، وهي الطبقة الأكثر سمكا على كوكب الأرض، مصنوعة من صخور السيليكات الأكثر ثراء في الحديد والمغنيسيوم من القشرة العلوية.
اللب الخارجي: يمتد من عمق 2890 - 5150 كم، هذه المنطقة مصنوعة من الحديد السائل والنيكل مع عناصر أخف وزنا.
اللب الداخلي: على عمق 6370 كم في مركز كوكب الأرض، يُعتقد أن هذه المنطقة مصنوعة من الحديد الصلب والسائل والنيكل.