قال الصحفي التركي البارز مصطفي بالباي والقيادي بحزب الشعب الجمهوري العلماني المعارض، اليوم السبت، إنه رغم إصرار تحالف الشعب الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها منتصف يونيه 2023، إلا أن شبح إجرائها مبكرا في نوفمبر المقبل لازال قائما ودلل على كلامه بأن الأمر تمت مناقشته خلال اللقاء الذي جمع أردوغان وحليفه دولت بهتشلي زعيم الحركة القومية اليميني المتشددد يوم الثلاثاء الماضي.
"بالباي" الذي سبق اعتقاله وقضائه خمس سنوات وراء القضبان دون محاكمة على خلفية مزاعم تشكيل تنظيم الإرجينكون للإطاحة بحكومة العدالة والتنمية العام 2012، وصف الأوضاع المعيشية بأنها مريعة.
وأشار، بحسب ما نقلته عنه صحيفة "جمهوريت" التركية، إلى أن أردوغان ومن خلال مستشاريه بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة وضع خارطة طريق عاجلة في محاولة لامتصاص غضب الشعب المتصاعد جراء غلاء الأسعار والخدمات.
وأوضح أن خارطة الطريق تتلخص في "ضرورة أن تكون أسعار الخضروات والفاكهة أرخص في أشهر الصيف كذلك رفع الرواتب في يوليو المقبل، وهو من شأنه تخفيف الضغوط على الناس بعض الشئ، وجذب الأموال الساخنة في الخريف بإصدار سندات وأذون خزانة".
وأبدى حزب الحركة القومية ترحيبا حذرا بتلك الإجراءات، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن تأثيرها الإيجابي على الشعب سيكون ضعيفا.